كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

337/ 3 - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: لَا أَقُولُ لَكُمْ إِلَّا مَا كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِى تَقْوَاهَا، أَنْت وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَقَلبٍ لَا يَخْشَعُ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْتَجَابُ".
ش (¬1).
337/ 4 - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُبَيْدِ الله بْنِ زِيَادٍ إِذْ أُتِى بِرَأسِ الْحُسَيْنِ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ قَضِيبَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ شَفَتَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ لَتَضَعُ قَصِيبَكَ مَوْضِعًا طَالَمَا قَبَّلَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: قُمْ إِنَّكَ شَيْخٌ قَدْ ذَهَبَ عَقْلُكَ".
¬__________
= والترمذى في جامعه الصحيح كتاب (المناقب) باب: ما جاء في فضل فاطمة - رضي الله عنها - 5/ 360 رقم 3962 طبع دار الفكر، بلفظه.
وقال الترمذى: هذا حديث غريب؛ إنما نعرفه من هذا الوجه، وصبيح مولى أم مسلمة ليس بمعروف. وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم) 9/ 61 رقم 6938 بلفظه.
وأخرجه الحاكم في مستدركه كتاب (معرفة الصحابة) باب: إنى تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، وأهل بيتى 3/ 149 شاهد الحديث لأبى هريرة بنفس اللفظ، وقال عنه: هذا حديث حسن من حديث أبى عبد الله أحمد ابن حنبل، عن تليد بن سليمان؛ فإنى لم أجد له رواية غيرها. ثم قال: وله شاهد، عن زيد بن أرقم ... فذكره بنحوه. وسكت عنه الحاكم والذهبى.
(¬1) الحديث في مصنف بن أبى شيبة كتاب "الجنائز" باب: في عذاب القبر ومم هو؟ من رواية زيد بن أرقم مختصرًا 3/ 374 وفى الباب أحاديث أخرى بهذا اللفظ، ونفس المعنى من طرق أخرى عن رواة عدة.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار)، 4/ 2088 رقم 73/ 2722 عن أبى عثمان النهدى، عن زيد بن أرقم، مع اختلاف يسير جدًا وتقديم وتأخير في بعض ألفاظه.
والطبرانى في المعجم الكبير في مرويات عبد الله بن الحارث، وأبى عثمان النهدى: عن زيد بن أرقم 5/ 227، 228 رقم 5085، 5086، 5087 بلفظه. وبرقم 5088 مع اختلاف يسير.
والترمذى برقم 3643 في أبواب الدعوات باب: في انتظار الفرج وغير ذلك 5/ 226 طبع دار الفكر، أخرجه عن أبى عثمان النهدى، عن زيد بن أرقم قال: "كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: اللهم إنى أعوذ بك من الكسل، والعجز، والبخل"، وبهذا الإسناد عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يتعوذ من الهرم، وعذاب القبر.
وقال الترمذى: وهذا حديث حسن صحيح.

الصفحة 272