كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
(مسند زيد بن ثابت - رضي الله عنه -)
339/ 1 - " قرأتُ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - النجم فلم يسجدْ".
ش (¬1).
339/ 2 - "عن زيد بن ثابت قال: بينما نحن حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فولف (*) القرآن من الرقاع إذ قال: طوبى للشام، قيل: يا رسول الله ولم ذاك؟ قال: إنَّ ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها".
ش، حم، ت: حسن غريب، حب، طب، ك، هب، ض (¬2).
339/ 3 - "عَنْ سُلَيْمَانَ بن خَارِجَةَ بنِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَفَدَ نَفَرٌ عَلَى أَبِى، فَقَالُوا: حَدِّثْنَا بَعْضَ حَدِيثِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: مَاذَا أُحَدِّثُكُم؟ كُنْتُ جَارَهُ فَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْى أَرْسَلَ إِلَىَّ فَكَتَبْتُ الْوَحْىَ، وَكَانَ إِذَا ذَكَرْنَا الآخِرَةَ ذَكَرَهَا مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا الدُّنْيَا ذَكَرَهَا مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا الطَّعَامَ ذَكَرَهَ مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا النِّسَاءَ ذَكَرَهُنَّ مَعَنَا، وَبِكُلِّ هَذَا أُحَدِّثكُم عَنْهُ".
ابن أبى الدنيا فِى المصاحف، ع، والرويانى، ق، كر (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه ابن أبى شيبة فِى مصنفه كتاب (الصلوات) باب: من قال ليس فِى المفصل سجود ولم يسجد فيه، ج 2 ص 6 بلفظه.
(*) هكذا بالأصل، والصواب كما فِى مصنف ابن أبى شيبة (نؤلف) بالنون الموحدة بعدها همزة.
(¬2) أخرجه ابن أبى شيبة فِى مصنفه كتاب (الجهاد) باب: ما ذكر فِى فضل الجهاد، ج 5 ص 325 بلفظه.
وأخرجه الإمام أحمد فِى مسنده ج 5 ص 184، 185 بلفظه.
وأخرجه الترمذى فِى كتاب (المناقب) باب: فِى فضل الشام واليمن، ج 5 ص 734 بلفظه.
وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من حديث يحيى بن أيوب.
(¬3) أورده الطبرانى فِى الكبير، ج 5 ص 154 عن سليمان بن خارجة، عن خارجة بن زيد، حديث رقم 4882 بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 9 ص 17 باب: فِى حسن خلقه وحياته وحسن معاشرته، بلفظ حديث الطبرانى. =