كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

339/ 4 - "كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بطُولَى الطُّولَيَيْنِ".
عب، خ، د، ن (¬1).
339/ 5 - "عن السَّائب بن خَبَّاب، عَنْ زَيْد بن ثَابِت قَالَ: صَلَاةُ الرَّجُلِ فِى بَيْتِهِ نُورٌ، وَإِذَا قَامَ الرَّجُلُ إِلَى الصَّلَاةِ عُلِّقَتْ خَطَايَاهُ فَوْقَهُ، فَلَا يَسْجُدُ سَجْدَةً إلَّا كفَّرَ الله بِهَا عَنْهُ خَطِيئَتَهُ".
عب (¬2).
339/ 6 - "قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ النَّارِ ثَلاثًا، قُلنَا: نَعُوذُ بِالله مِنَ النَّارِ، نَعُوذُ بالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، نَعُوذُ بالله من الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، نَعُوذُ بِالله مِن فِتْنَةِ الدجَّالِ. قُلْنَا: نَعُوذُ بِالله مِن فِتْنَةِ الدجَّالِ".
¬__________
= وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وإسناده حسن.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 5 ص 447 نحوه.
وأخرجه ابن أبى داود فِى المصاحف، ج 1 ص 3 باب: من كتب الوحى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بلفظه.
(¬1) الحديث فِى مصنف عبد الرزاق، ج 2 ص 107 باب: القراءة فِى المغرب حديث رقم 2691 بلفظ (أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: سمعت عبد الله بن أبى ملكية يقول: أخبرنى عُروة بن الزبير أن مروان بن الحكم أخبره، قال: قال لى زيد بن ثابت: مالك تقرأ فِى المغرب بقِصَار المفصل؟ وقد كان النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ فِى صلاة المغرب بطولى الطوليين، قال قلت: وما طولى الطوليين؟ قال: الأعراف، قال قلت لابن أبى ملكية: وما الطوليان؟ قال: فكأنه قال: من قبل رأيه: الأنعام والأعراف).
وفى صحيح البخارى، ج 1 ص 183 باب: القراءة فِى المغرب - بلفظه.
وفى سنن أبى داود، ج 1 ص 509 باب: قدر القراءة فِى المغرب حديث رقم 812 بلفظه مع زيادة نحو حديث مصنف عبد الرزاق السابق.
وفى سنن النسائي، ج 2 ص 130 ط. الحلبى القراءة فِى المغرب بقصار المفصل - بلفظ حديث عبد الرزاق السابق، عن زيد بن ثابت.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 5 ص 132 عن مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت، حديث رقم 4811 نحوه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج 5 ص 188 نحوه مع زيادة، وكذا ص 189.
(¬2) الحديث فِى مصنف عبد الرزاق، ج 1 ص 49 باب: ما يكفر الوضوء والصلاة، رقم 149 بلفظه.

الصفحة 282