كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

كر (¬1).
339/ 43 - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: دَخَلَ سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ ابْنُهُ فَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ههُنَا هَهُنَا، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِه، وَقَالَ: مَرْحَبًا بِالأَنْصَارِ، مَرْحَبًا بِالأَنْصَارِ، وَأَقَامَ ابْنهُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - اجْلِسْ فَجَلَسَ، فَقَالَ: ادْنُ فَدَنَا فَقَبَّلَ يَدَىْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَرِجْلَهُ، فَقَالَ النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا فِى الأَنْصَارِ وَأَنَا فِى فراخ (*) الأَنْصَارِ، فَقَالَ سَعْدٌ: أَكْرَمَكَ الله كَمَا أَكْرَمْتَنَا، فَقَالَ: إنَّ الله قَدْ أَكْرَمَكُمْ قَبْلَ كَرَامَتِى، إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِى عَلى الحَوْضِ".
كر، وفيه "عاصم بن عبد العزيز الأشجعى"، قال قط: ليس بالقوى (¬2).
339/ 44 - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابَ الله، وَأَهْلَ بَيْتِى، يَرِدَانِ عَلَىَّ الْحوضَ جَمِيعًا".
¬__________
(¬1) ورد فِى تهذيب ابن عساكر، ج 5 ص 452، 453 بلفظه مع تفاوت يسير.
(*) فِى فراخ الأنصار أيفى مقرهم ومساكنهم يلازمهم ولا يفارقهم (نهاية 3/ 425).
(¬2) آخر الحديث من قوله: إنكم ستلقون بعدى أثرة ... إلخ فِى صحيح البخارى فِى باب: مناقب الأنصار والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم-، وفى باب: قول النبى - صلى الله عليه وسلم - لولا الهجرة لكنْتُ من الأنصار وفى باب إخاء النبى - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين والأنصار، وفى باب: حب الأنصار، وفى باب: اتباع الأنصار، وفى باب: فضل دور الأنصار، وفى باب: قول النبى - صلى الله عليه وسلم - للأنصار اصبروا حتى تلقونى على الحوض، بلفظه: ونحوا منه، ج 5 ص 37، 39، 38، 40، 41 طبعة الشعب، وفى كتاب المغازى أيضًا باب: غزوة الطائف، ج 5 ص 199، 200 من نفس الطبعة، بلفظه.
وأورده مسلم فِى صحيحه، ج 2 ص 733، 738 كتاب (الزكاة) باب: إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من كمل إيمانه حديث رقم 1059، 1061 بلفظه الجزء الأخير من الحديث (إنكم ستلقون .... إلخ).
وفى مسند الإمام أحمد 3/ 166، 169، 188، 201، 246، 249.

الصفحة 296