كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
(مُسندُ زيْد بن خالِدٍ -رضي الله عنه-)
341/ 1 - " كُنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - المَغْرِبَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ إِلَى السُّوقِ وَلَوْ رُمِىَ بِنَبْلٍ، أَبْصَرُوا مَوَاقِعَهَا".
ش (¬1)
341/ 2 - "عَن الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْد الله، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ، وأَبِى هُرَيْرةَ، قَالُوا: كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَسَأَلَهُ عَن الأَمَةِ تَزْنِى قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ؟ قَالَ: اجْلِدْهَا، فَإنْ عَادَتْ فَاجْلِدْهَا، فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدْهَا، قَالَ فِى الثَّالِثَةِ، أَو الرَّابِعَةِ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ (*) ".
ش (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة 1/ 329 كتاب (الصلاة) باب: من كان يرى أن يعجل المغرب، بلفظ: (عن زيد بن خالد قال: كنا نصلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب ثم ننصرف إلى السوق ولو رمى بنبل أبصرت مواقعها).
وأخرج مسلم نحوه 1/ 441 رقم 217/ 637 كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس- بلفظ: (حدثنا الأوزاعى، حدثنى أبو النجاشىِّ قال: سمعت رافع بن خديج يقول: كنا نصلى المغرب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله).
وأخرج البخارى نحوه أيضًا 1/ 139 باب: وقت المغرب بلفظ رواية مسلم وسنده.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: وقت المغرب 1/ 310 عن زيد بن خالد الجهنى، بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير، وفيه (صالح) مولى التوأمة، وقد اختلط في آخر عمره، قال ابن معين: سمع منه ابن أبى ذئب قبل الاختلاط، وهذا من رواية ابن أبى ذئب عنه.
وفى المجمع روايات أخرى عن آخرين من الصحابة بنفس المعنى، وقد وثقها الهيثمى، فلتُنظر.
(*) في الأصل "نصفين" والتصويب من مصنف ابن أبى شيبة. وفى ابن ماجه 2/ 857 كتاب (الحدود) حديث 2565، (لو بحبل من شعر).
(¬2) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة 9/ 513 كتاب (الحدود حديث 8324 عن أبى هريرة، وزيد بن خالد، وشبل، مع تفاوت يسير.
وفى سنن ابن ماجه 2/ 857 كتاب (الحدود) باب: إقامة الحدود على الإماء - برقم 2565 مع تفاوت يسير.
وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى لابن حجر 4/ 421 ط الرياض رقم 2232 - 2233، عن الزهرى، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد وأبى هريرة، نحوه.