كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
351/ 4 - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ سَعْدِ الْقِرْظِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَخْطُبُ فِي الْحَرْبِ وَهُو مُتَّكِئٌ عَلَى قَوْسِهِ".
كر (¬1).
¬__________
= وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج 1/ ص 329 كتاب (الصلاة) باب: كيف الأذان، عن سعد - يعنى القرظ- مع تفاوت في بعض ألفاظه وعباراته، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير، وفيه أيضًا عبد الرحمن بن عمار بن سعد ضعفه ابن معين. قلت: روى له ابن ماجه. كان بلال يؤذن مثنى مثنى، والإقامة منفردة فقط. وفى الباب نحوه.
(¬1) ترجمة سعد القَرَظ في تهذيب التهذيب ج 3/ ص 479 برقم 891 ط الهند، وهو: سعد بن عمار بن سعد القرظ المؤذن روى عن أبيه، عن جده نسخة، وعن أم عمار حاضنة عمار بن ياسر، وعنه ابنه عبد الرحمن، إلى قوله: قلت: قال ابن القطان: لا يعرف حاله ولا حال أبيه. انتهى. وقال في التقريب: مستور من الثالثة.
ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج 2/ ص 187 كتاب (الصلاة) باب: على أى شئ يتكئ الخطيب. عن سعد القرظ - مع اختلاف يسير، وقال الهيثمى: ذكر هذا في أثناء حديث طويل رواه الطبرانى في الكبير، وإسناده ضعيف، فيه عن ابن عباس: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخطبهم في السفر متكئًا على قوس" رواه الطبرانى في الكبير، فيه أبو شيبة وهو ضعيف اهـ. مجمع.