كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

(مُسْنَدُ سَعدِ الأنصاري -رضي الله عنه-)
352/ 1 - " عَنْ إِسْمَاعيلَ بْنِ مُحمَّدٍ الأَنْصارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدهِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ الأَنْصَارِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوْصِنِى وأَوْجِزْ. قَالَ: عَلَيْكَ بَالإِيَاسِ (*) مِمَّا فِى أَيْدِى النَّاسِ، وَإِيَّاكَ والطَّمَعَ.! فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ، وَصَلِّ صَلَاتَكَ وَأَنْتَ مُوَدِّعٌّ، وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ".
الديلمى (¬1).
352/ 2 - "عَن (* *) سَعْدِ بْن عَامِرِ بْنِ حُذْيمٍ قَالَ: مَنْ دَعا امْرءًا بَغَيْرِ اسْمه لَعَنْتَهُ، الْمَلاَئكَةُ".
كر (¬2).
352/ 3 - "عَنْ سَعْدِ بْن عُبَيْدٍ الثَّقَفِىِّ قَالَ: رَأَيْتُ أَبا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ يَوْمَ الطَّائِفِ قَاعِدًا فِى حَائطِ أَبِى يَعْلى يَأكُلُ، فَرَمَيْتُهُ، فَأَصَبْتُ عَيْنَهُ، فَأَتَى النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذِه عَيْنِى أُصِيَبتْ فِى سَبيلِ اللهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-: إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللهَ، فَرُدَّتْ عَلَيْكَ، وَإِنْ شِئْتَ فَالْجَنَّةُ. قَالَ: الْجَنَّةُ".
كر (¬3).
¬__________
(*) هكذا في الأصل، وفى كشف الخفاء "عليك باليأس".
أَيسَ كَسَمِعَ إِيَاسًا: قَنِطَ - القاموس، وفيه أيضًا اليأس واليآسة: القنوط ضد الرجاء، أو قطع الأصل ... إلخ.
(¬1) ورد الأثر في إتحاف السادة المتقين للزبيدى ج 8/ ص 160 عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص، عن أبيه، عن جده، مع اختلاف يسير.
قال: وأخرجه أبو نعيم في المعرفة من حديث ابن أبى فديك، عن حماد بن أبى حميد، وهو لقب محمد به. وقال: إن رجلا من الأنصار ... إلخ، وفى الباب روايات متعددة بمعناه.
وفى كشف الخفاء ج 1/ ص 325 برقم 896 عن سعد بن أبى وقاص، مع اختلاف يسير، وقال: رواه الديلمى في مسنده عن أنس رفعه.
(* *) ترجمة سعد بن عامر بن حذيم بن سلامان- عن سعيد، بلفظه مع ذكر قصة هذا الحديث.
(¬2) وورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 6/ ص 149 بلفظه.
(¬3) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 6/ ص 408 في ترجمة صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس عن سعيد بن عبيد الثقفى. مع اختلاف وزيادة في بعض الألفاظ.
وقال: روى الحافظ هذه القصة من طريقين بأنها كانت في الطائف، ورواها من طريق ثالث بالشك، فقال: يوم حنين أو الطائف.

الصفحة 330