كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
(مُسْنَدُ سَفينة -رضي الله عنه-)
354/ 1 - " عَنْ سَفِينَةَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَغْتَسِلُ بالصَّاعِ، وَيَتَطَهَّرُ بِالْمُدِّ".
ش (¬1).
354/ 2 - "عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: لَمَّا بَنَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَسْجِدَ الْمَدِينَة جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: هُوَ لَا يَكُونُ الخِلَافَة بعدى (*) وَفِى لَفْظٍ: هَؤُلَاءِ وُلَاةُ الأَمْرِ بَعْدِى".
نعيم بن حماد في الفتن، ق، كر (¬2).
¬__________
(¬1) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم ج 1/ ص 258 برقم 326 كتاب (الحيض) باب: القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة، وغسل الرجل والمرأة في إناء واحد في حالة واحدة، وغسل أحدهما بفضل الآخر وما بعده عن أبى ريحانة، عن سفينة، بلفظه - وفى حديث ابن حُجْر، أو قال: ويطهره المد، وقال: وقد كان كبر وما كنت أثق بحديثه. وفى الباب روايات متعددة بمعناه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج 5 ص 222 عن سفينة صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بلفظه.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ج 1/ ص 65 كتاب (الطهارات) باب: في الجنب كم يكفيه لغسله من الماء؟ عن سفينة صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بلفظه.
(*) في الأصل هكذا- وفى دلائل النبوة للبيهقى، وفى البداية والنهاية "هؤلاء الخلفاء من بعدى".
(¬2) ورد هذا الأثر في دلائل النبوة للبيهقى ج 2/ ص 553 عن سفينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، مع اختلاف يسير.
وفى البداية والنهاية لابن كثير ج 3/ ص 218 - في بناء مسجده الشريف في مدة مقامه - عليه السلام- بدار أبى أيوب -رضي الله عنه- مع خلاف يسير. عن سفينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وفى المستدرك للحاكم ج 3/ ص 13 كتاب (الهجرة) إخباره -صلى الله عليه وسلم- ولاة الأمر من بعده، مع خلاف يسير.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه - عن سفينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال الذهبى صحيح، وانظر التعليق على الحديث السابق.