كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
عب (¬1).
418/ 9 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الله بْنِ سَلَامٍ قَالَ: قَالَ أَبِى: قَالَ لَنَا رَسُولُ الله: بَأَهْلَ قُبَاءَ: إِنَّ الله قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِى الطُّهُورِ خَيْرًا، فَأَخْبِرُونِى، قُلنَا: يَا رَسُولَ الله! نَجِدُ عَلَينَا فِى التَّوْرَاةِ الاسْتِنْجَاءَ بِالْمَاءِ".
حم، وأبو نعيم في المعرفة (¬2).
418/ 10 - "أَتَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْمَسْجدَ الَّذِى أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى: مَسْجِدَ قُبَاءَ، فَقَامَ عَلَى بَابِهِ فَقَالَ: إِنَّ الله قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِى الطُّهُورِ فَمَا طُهْرُكُمْ؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: إِنَّا أَهْلُ كِتَابٍ وَنَجِدُ الاسْتِنْجَاءَ عَلَيْنَا بِالْمَاءِ وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ الْيَوْمَ، فَقَالَ: إِنَّ الله قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِى الطُّهُورِ {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} (*) ".
ش، وأبو نعيم (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجة مصنف عبد الرزاق 10/ 461 رقم 19706 كتاب (الجامع) باب: الكبائر، عن عبد الله بن سلام، وذكر الحديث مع زيادة في ألفاظه.
وانظر سنن ابن ماجه 2/ 764 رقم 274 طبع الحلبى، عن أبى هريرة - رضي الله عنه - بنحوه.
وقال في الزوائد: في إسناده نجيح بن عبد الرحمن أبو معشر متفق على تضعيفه.
(¬2) أخرجه مسند الإمام أحمد 6/ 6 - طبع بيروت، حديث محمد بن عبد الله بن سلام، وذكر الحديث بنحوه.
وفى كتاب (معرفة الصحابة) لأبى نعيم الأصبهانى 2/ 79، 80 - طبع السعودية بنحوه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى 1/ 213 كتاب (الطهارة) باب: الاستنجاء، ذكر الحديث عن محمد بن عبد الله ابن سلام مع تفاوت في الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه أحمد عن محمد بن عبد الله بن سلام، ولم يقل عن أبيه كما قال الطبرانى، وفيه أيضًا، وقال في حديث الطبرانى الذى قبله، وقد اختلفوا فيه، ولكنه وثقه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، ويعقوب بن شيبة اهـ.
(*) سورة التوبة، الآية (108).
(¬3) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة 1/ 153 كتاب (الطهارة) باب: من كان يقول إذا خرج من الغائط، فليستنج بالماء ... . الحديث عن يوسف بن عبد الله بن سلام، مع تفاوت في الألفاظ. =