كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

420/ 107 - "أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبىَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الشَّهادَة فَقَالَ: هَلَ تَرَى الشَّمْسَ؟ عَلَى مِثْلِهَا فَأَشْهَدْ أَوْ دَعْ".
أبو سعيد النقاش في القضاة (¬1).
420/ 108 - "أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - رَدَّ شَهادَةَ رَجُلٍ في كَذْبَةٍ وَاحدَةٍ".
النقاش، وفيه نوح بن أبى مريم، عن إبراهيم الصائغ وهما متروكان (¬2).
¬__________
= وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، وقال أَبُو زُرعَةَ: واه، وقال الدارقطنى: متروك، وقال ابن عدى: حدث عن الثقات بغير حديث منكر.
كما ترجم الذهبى أيضًا (لغالب بن عبد الله الجزرى) في ميزان الاعتدال 3/ 331 رقم 6645 فقال: غالب ابن عُبَيْدِ الله العُقيلى الجَزَرى، عن عطاء، ومكحول، ومجاهد، وعنه يحيى بن حمزة، ويعلى بن عبيد، وعمرو بن أيوب الموصلى، وآخرون، وسمع منه وكيع وتركه لكونه قال: حدثنا سعيد بن المسيب، والأعمش. وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال الدارقطنى وغيره، متروك.
وأورد الحديث الرامهرمزى في الأمثال، ج 7 ص 235، 236 رقم 114 في جزء من حديث طويل، عن أبى هريرة قال: ذكرت القبائل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله ما تقول في هوازن؟ قال: "زهرة تينع"، قالوا: فما تقول في بنى عامر؟ ، قال: "جمل أزهر يأكل من أطراف الشجر"، قالوا: ما تقول في تميم؟ ، قال: "يأبى الله لتميم إلا خيرًا: ثبت الأقدام، عظام الهام، رجح الأحلام، هضبة حمراء لا يضرها من ناوأها، أشد الناس على الرجال في آخر الزمان".
وذكر الهيثمى في مجمع الزوائد 10/ 43 مثله باب: ما جاء في قبائل العرب، عن أبى هريرة.
وقال: الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه سلام بن صبح وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وانظره في تاريخ بغداد للخطيب 9/ 195 في ذكر من اسمه سلام، بلفظ مقارب.
وانظر حلية الأولياء لأبى نعيم 3/ 60 والمطالب العالية 4/ 160.
(¬1) الحديث في حلية الأولياء لأبى نعيم 4/ 18 (ترجمة: طاوس بن كيسان) قال: عن طاووس، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الشهادة فقال: هل ترى الشمس؟ قال: نعم، قال: فعلى مثلها فاشهد أودع"، وقال: غريب من حديث طاووس تفرد به عبيد الله بن سلمة، عن أبيه.
(¬2) (نوح بن أبى مريم) ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال 4/ 279 رقم 9143 وقال: نوح بن أبى مريم (ت) يزيد بن عبد الله، أبو عصمة المروزى، عالم أهل مَرْو، وهو نوح الجامع؛ لأنه أخذ الفقه عن أبى حنيفة، وابن أبى ليلى، والحديث عن حجاج بن أرْطاة، والتفسير عن الكلبى، ومقاتل، والمغازى، عن ابن إسحاق، وروى عن الزهرى، وابن المنكدر، وعنه نعيم بن حماد وسويد بن نصر، وحبان بن موسى المراوزة وآخرون. =

الصفحة 633