كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
420/ 109 - "عَنِ ابْن عَباسٍ أَنَّهُمْ ذَكَروا عنْدَهُ اثْنَى عَشَرَ خَلِيفَةً ثُمَّ الأَمِيرَ، فَقَالَ: وَالله إِنَّ مِنَّا بَعْدَ ذَلِكَ السَّفَاحَ، وَالْمَنْصُورَ، وَالْمَهْدِىُّ يَدْفَعُها إِلَى عيسى ابْنِ مَرْيَمَ".
نعيم بن حماد في الفتن (¬1).
¬__________
= وقال الإمام أحمد: لم يكن بذاك في الحديث، وقال مسلم وغيره: مروك الحديث، ثم قال البخارى: منكر الحديث، مات أبو عصمة سنة ثلاث وسبعين ومائة اهـ تصرف.
وترجمة: (إبراهيم الصائغ) في تهذيب التهذيب لابن حجر 1/ 106، 107 رقم 185، وقال: إبراهيم بن إسماعيل الصائغ، عن الحجاج بن قُرَافصة، وعنه يحيى بن يحيى النيسابورى، قال: ابن أبى عاصم مات سنة 187، قلت: قال الذهبى: مجهول.
والحديث أخرجه ابن حجر في المطالب العالية، عن موسى بن شيبة كتاب (القضاء والشهادات) باب: من لا تقبل شهادته وترد - 2/ 254 رقم 2148، بلفظه.
وقال العقيلى: لا يتابع موسى بن شيبة على هذا الحديث ولا يعرف إلا به، وقد تكلموا في موسى هذا.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الشهادات) باب: من كان منكشف الكذب مظهره غير مستتر به، لم تجز شهادته 10/ 196 من طريقين: الأول: عن عبد الرزاق، عن معمر، عن موسى بن شيبة.
والثانى: عن ابن المبارك، عن معمر، عن موسى بن شيبة.
وقال عن الطريق الثانى: وذا أصح، وهو مرسل.
(¬1) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب 1/ 64 (من أخبار أمير المؤمنين أبى جعفر المنصور)، قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: نبأنا سليمان بن أحمد الطبرانى. قال: نبأنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادى. قال: نبأنا نعيم بن حماد، قال: نبأنا الوليد بن مسلم، عن شيخ، عن يزيد بن الوليد الخزاعى، عن كعب قال: المنصور، والمهدى، والسفاح من ولد العباس.
وعن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير. قال: كنا عند ابن عباس فذكرنا المهدى وكان منضجعًا، فاستوى جالسًا فقال: "منا السفاح، ومنا المنصور، ومنا المهدى".
وفى ص 63 نفس المصدر قال: عن الأعمش، عن الضحاك بن مزاحم، عن عبد الله بن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "منا السفاح، والمنصور، والمهدى".
وفى البداية والنهاية للحافظ ابن كثير 6/ 278 في (ذكر الأخبار عن دولة بنى العباس) قال: يعقوب بن سفيان: حدثنى إبراهيم بن أيوب، ثنا الوليد، ثنا عبد الملك بن حميد، عن أبى عتبة، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير قال: سمعت ابن عباس ونحن نقول: "ثنا عشر أميرا، واثنا عشر، ثم هى الساعة. فقال ابن عباس: ما أجمعكم؟ إن منا - أهل البيت - بعد ذلك: المنصور، والسفاح، والمهدى، يرفعها إلى عيسى ابن مريم. وهذا أيضًا موقوف، وقد رواه البيهقى من طريق الأعمش، عن الضحاك، عن ابن عباس. =