كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

420/ 130 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نُعِىَ جَعْفَرُ بْنُ أبي طَالِبٍ، دَخَلَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، فَوَضَعَ عَبْدَ الله، وَمُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ عَلَى فَخِذَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ جبْرِيلَ أخْبَرَنِى أنَّ الله تَعَالَى اسْتَشْهَدَ جَعْفَرًا وَأَنَّ لَهُ جَنَاحَيْن يَطِيرُ بِهمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ في الْجَنَّةِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا في وَلَدِهِ".
طب، وأبو نعيم، كر، وفيه عمرو بن هارون متروك (¬1).
420/ 131 - "عَنْ كِنَانَةَ قَالَ: أَرْسَلَنى أَميرٌ مِنَ الأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الاسْتسْقَاءِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: خَرَجَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مُتَوَاضعًا، مُتَبَذِّلًا، مُتَخَشِّعًا، مُتَضَرِّعًا، مُتَوَسِّلا، فَصَلَى رَكْعتَيْنِ كمَا يُصَلِّى فِى الْعيدِ، وَلَمْ يَخْطُبْ خطْبَتَكُمْ هذِهِ".
ش (¬2).
420/ 132 - "لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى عَليْهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنَّ لَهُ مُرْضِعًّا تُرْضِعُهُ في الْجَنَّة، وَقَالَ: لَوْ عَاشَ لَعَتَقْتُ أَخْوَالَهُ الْقِبْطَ، وَمَا اسْتُرِقَّ قِبْطِىٌّ".
أبو نعيم (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد (مناقب جعفر بن أبى طالب) ج 9 ص 273 من رواية ابن عباس، مع اختلاف يسير في اللفظ، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عمر بن هارون وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.
وقد ورد بالأصل: وفيه عمرو بن هارون وفى المجمع (عمر بن هارون) وهو الصحيح، انظر الميزان رقم 6237.
(¬2) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: من كان يصلى صلاة الاستسقاء، ج 2 ص 473 من رواية ابن عباس، مع اختلاف يسير في اللفظ.
(¬3) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في الصلاة على ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر وفاته، ج 1 ص 484 رقم 1511 من رواية ابن عباس - رضي الله عنهما - بزيادة: "ولو عاش لكان صديقًا نبيًا".
وفى الزوائد: في إسناده إبراهيم بن عثمان أبو شيبة قاضى واسط، قال فيه البخارى: سكتوا عنه.
وقال ابن المبارك: ارم به، وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال الإمام أحمد: منكر الحديث، وقال النسائى: متروك الحديث.

الصفحة 643