كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

هَلْ تَجدُ شَهْوَةً فِى قَلبِكَ؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَهَلْ تَجدُ خَدَرًا فِى جَسَدِكَ؟ قَالَ: لا، قَالَ: إِنَّمَا هَذِهِ أَبْرِدَةٌ، يَجْزيكَ مِنْهُ الوُضُوءُ".
كر، وسنده حسن (¬1).
420/ 182 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا جَلَسَ جَلَسَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِه، فَأَبْصَرَ أَبُو بَكْرٍ العباسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلبِ يَوْمًا مُقْبِلًا، فَتَنَحى لَهُ عَنْ مَكَانِه وَلَمْ يَرَهُ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - ما نَحَّاكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ فَقَالَ: هَذَا عَمُّكَ يَا رَسُولَ الله، فَسُرَّ بذَلِكَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى رَأَى ذَلكَ فِى وَجْهِهِ".
كر، ولم أر في سنده من تكلم فيه (¬2).
420/ 183 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ دَخَلَ الْبَيْتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وَإِذَا جَاءَ الصَّيْفُ خَرَجَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وَإِذَا لَبسَ ثَوْبًا جَديدًا حَمد اللهَ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَكَسَا الْخَلقَ".
كر (¬3).
420/ 184 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ عِمَارَةَ ابْنَةَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْد الْمُطَّلبِ وَأَمَّهَا سَلمَى بنْتَ عُمَيْسٍ كَانَتْ بِمَكَّةَ فَلَمَّا قَدِمَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - كَلَّمَ عَلىٌّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ عَلىٌّ: تَتْرُكُ بنْتَ عَمّنَا تَتِيهُ (بنْتًا عَمْيَاء يَتِيمَة) بَيْنَ أَظهر الْمُشْرِكينَ، فَلَمْ يَنْهَهُ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ إِخْرَاجِهَا، فَخَرَجَ بِهَا فَتَكَلَّمَ زَيْدُ بْنُ حَارثَةَ وَكَانَ وَصِىُّ حَمْزَةَ، وَكَانَ النَّبِىُّ
¬__________
(¬1) أخرجه ابن ماجه في سننه دون ذكر سبب ورود الحديث أى اكتفى على ما قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المقدمة باب فضل العلماء والحث على طلب العلم، حديث 222، ج 1 ص 81.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير بلفظ. فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد، ج 11 ص 78 حديث رقم 11099.
وأخرجه ابن عساكر في تهذيبه، ج 5 ص 339 بلفظه مقتصرًا على نص حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(¬2) أخرجه ابن عساكر في تهذيبه، ج 7 ص 244، 245 بلفظ مقارب.
(¬3) أخرجه ابن عساكر في تهذيبه، ج 5 ص 311 في ترجمة الربيع بن يونس.

الصفحة 660