كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

فَكَانَ هَذَا شَأنَهُ حَتَّى رَفَعَهُ الله إِلَيْهِ، وَإِنْ أَرَدْتَ صِيَامَ أُمِّه مَرْيَمَ، فَإِنَّهَا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَيْنِ وَتُفْطِرُ يَوْمًا، وَإِنْ أَرَدْتَ صِيَامَ خَيْرِ الْبَشَرِ النَّبِىِّ الْعَرَبِىَ الْقُرَشِىِّ أَبى القَاسِم - صلى الله عليه وسلم - فَكَانَ يَصُومُ فِى كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، وَيَقُولُ: هِىَ صِيَامُ الدِّهْرِ، وَهِىَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ".
ابن زنجويه، كر، وفيه أبو فضالة الفرج (*) بن فضالة ضعيف (¬1).
420/ 212 - "ابْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْد اللهِ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَقَدْ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْمَدِينَةِ".
ق، كر (¬2).
420/ 213 - "الْوَاقِدِىُّ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ عُتْبَةَ يُخْبرُ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلبِ: وَا صَبَاحَ قُرَيْشٍ! وَاللهِ لَئِنْ دَخَلَهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عِنْوَةً إِنَّهُ لَهَلاكُ قُرَيْشٍ آخِرَ الدَّهْرِ، قَالَ: فَأَخَذْتُ بَغْلَةَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الشَّهْبَاءَ فَرَكبْتُهَا، وَقَالَ: الْتَمِسْ خِطَابًا أَوْ إِنْسَانًا أَبْعَثُ (* *) إِلَى قُرَيْشٍ يَتَلَقَّوْا (* * *) رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَ أَنْ
¬__________
(*) ترجمة (فرج بن فضالة) في تهذيب التهذيب 8/ 260 - 262 برقم 485 وقال: هو فرج بن فضالة بن النعمان ابن نعيم التنوخى القضاعى أبو فضالة الحمصى، ويقال: الدمشقى، قال عنه بن معين: ضعيف الحديث، وقال البخارى ومسلم: منكر الحديث، وقال النسائى ضعيف. اه: بتصرف.
(¬1) ورد هذا الأثر في البداية والنهاية لابن كثير - طبع دار الفكر العربي 2/ 16 - قصة داود، وما كان في أيامه، ثم فضائله، ودلائل نبوته وإعلامه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مع تفاوت في الألفاظ.
(¬2) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى 9/ 119 كتاب (السير) باب: فتح مكة حرسها الله، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ضمن حديث طويل بنحوه.
وفى تهذيب تاريخه دمشق لابن عساكر 6/ 400 بنحوه.
وانظر الحديث التالي.
(* *) في كنز العمال "أبعثه".
(* * *) في كنز العمال "يتلقون".

الصفحة 676