كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
كر (¬1).
420/ 216 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ الْعَبَّاس: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا لَنَا فِى هذَا الأَمرِ؟ قَالَ: لِىَ النبوَّةُ وَلَكُمُ الْخَلافَة، بِكُم يُفْتَحُ هذَا الأمر، وَبِكم يُخْتَمُ، قَالَ: وَقَالَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِلعَبَّاسِ: مَنْ أَحَبَّكَ نَالَتْهُ شَفَاعَتِى، وَمَنْ أَبْغَضَكَ فَلا نَالَتْهُ شَفَاعَتِى".
كر (¬2).
420/ 217 - "عَنِ ابْنِ عَباسٍ قَالَ: لَمَّا حَاصَرَ النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم - الطَّائِفَ خَرَجَ رَجُل مِنَ الْحِصن فَاحتَمَلَ رَجُلا مِنْ أَصحَابِ النبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - لِيدخِلَهُ الْحِصنَ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مَنْ يَسْتَنْقِذْ (*) فَلَهُ الجَنَّةُ، فَقَامَ الْعبَّاس فَمَضَى، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: امضِ وَمَعَكَ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، فَمَضَى فَاحتَمَلَهُمَا جَمِيعًا حَتَّى وَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - ".
¬__________
(¬1) بالأصل: "لا يعرف" وفى الكنز 14/ 186 رقم 38317 "لا يغرق" ولعله الصواب، والأثر لم يعثر عليه في ابن عساكر.
(¬2) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر - ترجمة العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج 7 ص 247، 246 بلفظه.
وأخرجه تاريخ بغداد، للخطيب البغدادى، ج 3 ص 349 - ترجمة رقم 1453 "أمير المؤمنين المهتدى" بلفظ: " ... عن ابن أبى ليلى، عن داود بن على، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال العباس: يا رسول الله! ما لنا في هذا الأمر؟ قال: لى النبوة ولكم الخلافة، بكم يفتح هذا الأمر، وبكم يختم. هذا آخر حديث ابن الفضل، وزاد ابن رزق قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - للعباس: من أحبك نالته شفاعتى، ومن أبغضك فلا نالته شفاعتى".
وأخرجه البداية والنهاية في التاريخ، للإمام الحافظ ابن كثير، ج 11 ص 23 بلفظ: " ... حدثنى على بن هشام بن طراح، عن محمد بن الحق الفقيه، عن ابن أبى ليلى - وهو داود بن على، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال العباس: يار سول الله! ما لنا في هذا الأمر؟ قال: لى النبوة ولكم الخلافة، بكم يفتح هذا الأمر وبكم يختم. وقال للعباس: من أحبك نالته شفاعتى، ومن أبغضك لا نالته شفاعتى".
(*) كذا بالأصل، وفى المراجع المذكورة. "من يَسْتَنْقِذُه وله الجنة"؟ .