كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

بِالْمَاءِ، اللَّهُمَّ قَنَطَ النَّاسُ، أَوْ مَنْ قَنَطَ مِنْهُم، وَسَاءَ ظَنُّهُمْ، وَهَامَتْ بَهَائِمُهُمْ، وَعَجَّتْ عَجِيجَ (الثكلى) عَلَى أَوْلادِهَا، إِذْ حَبَسْتَ عَنَّا قَطرَ السَّمَاء فدقت لِذَلِكَ عظمهَا وَذَهَبَ لَحْمُهَا، وَذَابَ شَحْمُهَا، اللَّهُمَّ ارْحَمْ أَنِينَ الآنَّة، وَحَنِينَ الْحَانَّةِ، وَمَنْ لا يَحْمِلُ رِزْقَهُ غَيْرَكَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ البَهَائِمَ الْحَائمَةَ، وَالأَنْعَامَ السَّائِمَةَ، وَالأطفَالَ الصَّائِمَةَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الْمَشَايخَ الرُّكَّعَ، وَالأَطفَالَ الرُّضَّعَ وَالْبَهَائِمَ الرُّتَعَ، اللَّهُمَّ زِدْنَا قُوَّةً إِلَى قُوَّتِنَا، وَلا تَرُدَّنَا مَحْرُومِينَ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، فَمَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى جَادَت السَّمَاءُ، حَتَّى هَمَّ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُم كَيْفَ يَنْصَرِفُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَعَاشَتْ الْبَهَائِمُ، وَأَخْصَبَتْ الأَرْضُ، وَعَاشَ النَّاسُ، كُلُّ ذَلِكَ ببَرَكَةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ".
كر، ورجاله ثقات (¬1).
420/ 241 - "عَنْ عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُنْزِلَ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ مَكَثَ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنينَ، فَقُبِضَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً".
ش (¬2).
¬__________
(¬1) سبق هذا الحديث في العدد الثلاثين من الجزء الأول في السنن القولية من نسخة جمع الجوامع المطبوعة عام 1979 برقم 515 - 9765 بلفظ: "اللهم صاحت بلادنا، واغبرت أرضنا، وهامت دوابنا، اللهم منزل البركات من أماكنها، وناشر الرحمة من معادنها بالغيث الغيث ... أنت المستغفر من الآثام، ونستغفرك للحمات ... " الحديث بطوله الخطابى في غريب الحديث، وابن عساكر عن ابن عباس هذا في قوله، ومرتضى، والظاهرية، وزادت التونسية - رضي الله عنهما -، ولم يعلق عليه بشئ سوى معانى الكلمات.
(¬2) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة، ج 13 ص 53 حديث رقم 15735 كتاب (التاريخ) بلفظه.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج 3 ص 598 حديث رقم 6784 كتاب (الجنائز) باب: عُمْر النبي - صلى الله عليه وسلم - وعُمر أصحابه، بلفظ عبد الرزاق، عن إسماعيل، عن عبد الله، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن ابن عباس قال: "نزل الوحى على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن أربعين، وأقام بمكة ثلاث عشرة، وبالمدينة عثرًا، وتُوفى ابن ثلاث وستين".
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج 14 ص 289، 290 رقم 18393 كتاب (المغازى): ما جاء في النبي - صلى الله عليه وسلم - (ابن كم كان حين أنزل عليه؟ )، عن هشام بن عروة، عن ابن عباس بلفظه.

الصفحة 701