كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
كر (¬1).
420/ 250 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا ولُدَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَقَّ عَنْهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بِكَبْشٍ، وَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا الْحَارِثِ! مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تُسَمِّيهِ مُحَمَّدًا؟ وَلَمْ تُسَمِّهِ بِاسْم آبَائِهِ؟ قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ يَحْمَدَهُ الله فِى السَّمَاءِ، وَيَحْمَدَهُ النَّاسُ فِى الأَرْضِ".
كر (¬2).
420/ 251 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا انْتَهَى إِلَى مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ أَمْسَكَ وَقَالَ: كَذَبَ النَّسَّابُونَ، قَالَ الله - تَعَالَى -: {وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا} (*) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَوْ شَاءَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَعْلَمَهُ لَعَلِمَهُ".
كر (¬3).
420/ 252 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَألْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلتُ: فِدَاكَ أبِى وَأُمِّى أَيْنَ كُنْتَ وآدَمُ فِى الْجَنَّةِ؟ فَتَبَسَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: كُنْتُ فِى صُلْبِهِ وَهَبَطَ إِلَى الأرْض وَأَنَا فِى صُلبِهِ، وَركبَ بِى السَّفِينَةَ فِى صُلبِ أَبِى نُوحٍ، وَقُذِفَ بِى فِى صُلبِ أَبِى إِبْرَاهِيمَ، لَمْ يَلتَقِ أَبَوَاىَ قَطُّ عَلَى سِفَاحٍ، وَلَمْ يَزَل الله يَنْقُلُنِى مِن الأَصْلابِ
¬__________
(¬1) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 1/ 236 (باب ذكر فضل المساجد المقصودة بالزيارة كالربوة، ومقام إبراهيم، وكهف جبريل، والمغارة) بلفظه.
(¬2) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، 1/ 283 بلفظ: "فلما كان اليوم السابع من ولادته - صلى الله عليه وسلم - ذبح عنه ودعا قريشًا، فلما أكلوا قالوا: يا عبد المطلب! أرأيت ابنك هذا الذى أكرمتنا على وجهه ما سميته؟ قال: سمينه محمدًا، قالوا: فلم رغبت به عن أسماء أهل بيته؟ قال: أردت أن يحمده الله في السماء وخلقُه في الأرض" من حديث طويل.
وفى دلائل النبوة للبيهقى، ج 1 ص 93 من حديث طويل بلفظ: فلما كان اليوم السابع ذبح عنه ودعا له قريشًا، فلما أكلوا ... بلفظ الحديث المذكور.
(*) سورة الفرقان الآية 38.
(¬3) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 1 ص 279، 280 بلفظه.