كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

ع، كر (¬1).
269/ 420 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَجْلِسُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا سَعْدُ! وَقَالَ آخَرُ: يَا سَعْدُ! (وَقَال آخَرُ: يَا سَعْدُ) (*) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا جُمِعَ ثَلاثَةُ سُعُودٍ فِى حَدِيثٍ إِلا سَعِدَ أَهْلُهُ".
كر (¬2).
420/ 270 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا دَخَلَ الْمَدِينَة قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا بِهَا قَرَارًا وَرِزْقًا حَسنًا".
الديلمى (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر العسقلانى ج 3/ 368 رقم 2728 كتاب (التفسير)، باب: سورة الشورى {حم - عسق} بلفظ: أبو معاوية قال: صعد عمر المنبر، فقال: أيها الناس هل سمع أحد منكم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تفسير {حم - عسق} فوثب ابن عباس فقال: أنا، فقال: "حم: اسمٌ من أسماء الله - عَزَّ وَجَلَّ - قال: فَعَيْنٌ؟ قال: "عَايَنَ المشركون عذاب يوم بدر" قال: فَسينٌ؟ قَالَ: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}، قال: فقاف؟ فجلس، وسكت، فقال عمر: أنشَدكم بالله، هل سمع أحدٌ منكم؟ فوثب أبو ذر، فقال كما قال ابن عباس، قال: فقاف؟ قال: "قارعة من السماء، تصيب الناس" لأبى يعلى.
قال البوصيرى: رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف الحسن بن يحيى الخشنى (2/ 180).
(*) ما بين القوسين غير موجود بالمخطوطة وقد أثبتناه من كنز العمال ج 16 ص 590. وهو الصواب المناسب لسياق الحديث في منتهاه.
(¬2) أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، ج 16 ص 590 رقم 45972 بلفظه، وعزاه إلى (ابن عساكر) كتاب (النكاح) - باب الأسماء والكنى -.
(¬3) أخرجه إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى 4/ 431، فصل: في سنن الرجوع من السفر، قال: (فينبغى أن يستعمل هذه السنة في رجوعه إلى وطنه)، وإذا أشرف على مدينته فليحرك دابته وليقل: "اللهم اجعل لنا بها قرارًا، ورزقًا حسنًا"، وانظر إتحاف السادة المتقين 6/ 412 الحادى عشر في آداب الرجوع من السفر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة ... ثم قال: وإذا أشرف على مدينته فليقل: اللهم اجعل لنا بها قرارًا ورزقًا حسنًا، ثم ليرسل إلى أهله من يخبرهم بقدومه.
وفى عمل يوم وليلة لابن السنى ص 175 رقم 526، باب: ما يقول إذا أشرف على مدينة قال: عن قيس بن سالم أنه سمع أبا أمامة يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قلنا: يا رسول الله! ما كان يتخوف القوم حيث كانوا يقولون إذا أشرفوا على المدينة: "اجعل لنا فيها رزقًا وقرارًا"، قال: كانوا يتخوفون جور الولاة" وفى نفس المصدر رقم 530 انظره.
وفى كنز العمال للمتقى الهندى، ج 4 ص 135 رقم 38157 بلفظه، وعزاه إلى (الديلمى).

الصفحة 715