كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

الديلمى (¬1).
420/ 285 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَا جَرِيرُ! إِنِّى أُحَذِّرُكَ الدُّنْيَا وَحَلاوَةَ رَضَاعِهَا، وَمَرَارَةَ فِطَامِهَا".
الديلمى (¬2).
420/ 286 - "عَنْ عَمْرو بْنِ صُبَيْحٍ النَّاجِى، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَا أنَا مَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسًا، إِذ دَخَلَ عَلَيْهِ عَكَافٌ وَكَانَ مِنْ سَادَة قَوْمِهِ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَرَدَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَكَّافُ! هَلْ لَكَ زَوْجَةٌ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ لا، قَالَ: وَلا جَارِيَةٌ؟ قَالَ: لا، قَالَ: وَأَنْتَ مُوسِرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ إِذَنْ مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ، وَإِنْ كُنْتَ مِنْ رَهْبَانِ النَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ، وَإنْ كُنْتَ مِنَّا فَإِنَّ شَأنَنَا التَّزْوِيجُ، وَيْحَكَ يَا عَكَافُ! إِنَّ شِرَارَكُمْ عُزَّابُكُمْ، وَمَا للشَّيْطَانِ مِنْ سِلاحٍ هُوَ أَبْلَغُ فِى الصَّالِحِينَ مِنَ الْمُتَعَزِّبِينَ إِلا الْمُتَزَوِّجِينَ مِنْهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُبَرَّأُونَ (*) مِبهُمْ الْمُطَهَّرُونَ، وَيْحَكَ يَا عَكَافُ! أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُنَّ صَوَاحِبُ دَاوُدَ، وَيُوسُفَ، وَكُرْسُفَ، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ! تَزَوَّجْ وَإِلا فَإنَّكَ مِنَ الْمُذْنِبِينَ (* *)، فَقَالَ: يَا نَبِى اللهِ! زَوَّجْنِى، فَلَمْ يَبْرح حَتَّى زَوَّجَهُ ابْنَةَ كُلثُومٍ الْحمَيْرِى (* * *) ".
¬__________
(¬1) أخرجه الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج 5 ص 359 رقم 8434 الحديث بلفظه، عن ابن عباس، وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس 4/ 333 قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن إبراهيم الفقيه بنيسابور، أخبرنا أحمد بن العباس بن حمزة، حدثنا محمد بن مهاجر البغدادى، حدثنا حماد بن خالد، عن ابن ثوبان، عن عمه، عن ابن عباس مرفوعًا.
تسديد القوس: أسنده عن ابن عباس.
(¬2) أخرجه الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج 5 ص 409 رقم 8576 عن ابن عباس بلفظ: "يا جرير! أسلم تسلم يا جرير! إنى أسلمت أحذرك الدنيا وحلاوة رضاعها ومرارة فطامها"، وأظنها "إن"، وهو المناسب.
(*) في الفردوس (المبدأون).
(* *) في الفردوس (المذبذبين).
(* * *) في الفردوس (الحميدية).

الصفحة 724