كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
420/ 333 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ فِى الْمَنِي: كُنَّا نَمْسَحُهُ بِالإِذْخِرِ، أَوْ قَالَ بِالصُّوفِ".
ض (¬1).
420/ 334 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ فِى الْمَنِي: إِنَّمَا هُوَ كَالنُّخَاعَةِ أَوْ كَالنُّخَامَةِ، وَإِنَّمَا يُجْزِيكَ أَنْ تُنَحِّيهِ عَنْكَ بِخِرْقَةٍ أَوْ اذْخِرَةٍ".
ض (¬2).
420/ 335 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: مَا الميِّتُ فِى القَبْرِ إِلَّا كَالغَرِيقِ المُتَغَوِّثِ يَنْتَظِرُ دَعْوَةً تَلحَقُهُ مِنْ أَبٍ أَوْ أُمٍ أَوْ أَخٍ أَوْ صَدِيقٍ، فَإِذَا لَحِقَتْهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَإِنَّ الله لَيُدْخِلُ عَلَى أَهْلِ القُبُورِ مِنْ دُعَاءِ أَهْلِ الأرْضِ أَمْثَال الجِبَالِ، وَإِنَّ هَدِيَة الأحْيَاءِ إِلَى الأمْوَاتِ الاسْتِغْفَارُ لَهُمْ".
أَبو الشيخ في فوائده، هب وقال: غريب تفرد به، وفيه محمد بنُ جابر بنُ عياش المصيص، وقال في الميزان: لا أعرفه، قال: وهذا الخبر منكر جدًا (¬3).
420/ 336 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ المَلَائِكَةَ يَحْضُرُونَ أَحَدَكُمْ إِذَا عَطَسَ، فَإِذَا
¬__________
(¬1) ورد في إتحاف السادة المتقين في الطهارة، ج 2 ص 319 بنحوه.
(¬2) ورد في إتحاف السادة المتقين في الطهارة، ج 2 ص 319، قال الزبيدى عن ابن عبَّاس: سئل النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن المنى يصيب الثوب، فقال: "إنما هو بمنزلة المخاط أو البزاق، وإنَّما يكفيك أن تمسحه بخرقة أو بإذخرة".
(¬3) ورد في إتحاف السادة المتقين، ج 10 ص 367 ذكره الغزالى، وقال الزبيدى: قال العراقى: رواه الديلمى في مسند الفردوس من حديث ابن عبَّاس، وفيه الحسن بنُ على بنُ عبدِ الواحد، حدّث عن هشام بنُ عمار بحديث باطل، اه، قلت: لفظ الديلمى "ما الميت في قبره إلَّا شبه الغريق المتغوِّث ينتظر دعوة من أب أو أُم أو ولد أو صديق ثقة، فَإذا لحقته كان أحب إليه من الدنيا وما فيها، وإن الله عَزَّ وَجَلَّ ليدخل على أهل القبور من دعاء أهل الدنيا أمثال الجبال، وإن هدية الأحياء للأموات الاستغفار لهم والصدقة عنهم"، ورواه البيهقى في الشعب، قال: وقال أَبو على الحسين بنُ على الحافظ: هذا حديث غريب من حديث عبدِ الله بنُ المبارك. لم يقع عند أهل خراسان.