كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

هب (¬1).
420/ 344 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ فِى الهُدْنَةِ الَّتِى كَانَتْ قَبْلَ الصُّلحِ الَّذِى كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ، وَالْمُشْرِكُونَ عِنْدَ بَابِ النَّدْوَةِ مِمَّا يَلِى الحِجْرَ، وقَدْ تَحَدَّثُوا أَنَّ بِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابِهِ جَهْدًا وَهَزَلًا، فَلَمَّا اسْتَلَمُوا، قَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّهُمْ قَدْ تَحَدَّثُوا أَنَّ بِكُمْ جَهْدًا وَهَزَلًا، فَارْمُلُوا (*) ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ حَتَّى يَرَوْا أَنَّ بِكُمْ قُوَّةً، فَلَمَّا اسْتَلَمُوا الحَجَرَ رَفَعُوا ارْجُلَهُمْ فَرَمَلُوا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَلَيْسَ زَعَمْتُمْ أَنَّ بِهِمْ هَزَلًا وَجَهدًا وَهُمْ لَا يَرْضَوْنَ بِالمَشْى حَتَّى يَسْعَوْا سَعْيًا".
ض (¬2).
420/ 345 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ شَاعِرًا أَتَى النَّبِى - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا بِلَالُ اقْطَعْ لِسَانَهُ عنِّى، فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا وَحُلَّةً، فَقَالَ: قَطَعَ الله لِسَانِى".
كر (¬3).
¬__________
(¬1) مجمع الزوائد كتاب (الإيمان)، باب: من الإيمان الحب لله والبغض لله، ج 1 ص 90 من رواية مجاهد عن ابن عمر مع اختلاف يسير.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه ليث بنُ أَبى سليم.
والأكثر على ضعفه.
(*) (الرمل في المختار بفتحتين: الهرولة، ورمل بين الصفا والمروة يرمُل بالضم رمَلًا، ورملانًا بفتح الراء والميم فيهما).
(¬2) الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة في كتاب (المغازى)، باب: غزوة الحديبية، ج 14 ص 436 و 437 من رواية ابن عبَّاس مع اختلاف يسير في اللفظ برقم 18691.
وأخرجه أحمد في مستده (مسند ابن عبَّاس) ج 1 ص 356 بنحوه.
(¬3) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الشهادات)، باب: ما جاء في إعطاء الشعراء، ج 10 ص 241 عن عكرمة مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال البيهقى: هذا منقطع (وروى) عن محمد بنُ مسلم عن عمرو موصولًا بذكر ابن عبَّاس، وليس بمحفوظ.
وذكره العجلونى في كشف الخفا، ج 1 ص 182 رقم 484 في حديث: "اقطعوا لسانه عنى".
وروى فيه عن عكرمة بلفظه وقال: هما مرسلان.

الصفحة 744