كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)

نَاقَتَهُ حَتَّى إِنَّ فَاسَ رَأسِهَا لَتُصِيبُ وَاسِطَةَ رَحْلِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَهُوَ يَقُولُ: السَّكِينَةَ. السَّكِينَةَ".
ابن جرير (¬1).
420/ 436 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبىَّ - صلى الله عليه وسلم - دَفَعَ مِنْ عَرَفَاتٍ وَدَفَعَ النَّاسُ مَعَهُ، فَقَالَ: أيُّهَا النَّاسُ كُفُّوا كُفُّوا وَرَأس نَاقَتِهِ يُصِيبُ وَجْههُ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةَّ".
ابن جرير (¬2).
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجه، ج 2 ص 1026 كتاب (المناسك)، باب: حجة الوداع، فقد ذكر هذا ضمن الحديث رقم 3074 مع اختلاف يسير.
وفى صحيح مسلم، ج 2 ص 890، 891 كتاب (الحج)، باب: حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد ورد هذا ضمن حديث طويل برقم 1218 مع اختلاف يسير.
كلاهما من حديث جابر - رضي الله عنه -.
(¬2) ورد في صحيح البخارى 2/ 201 كتاب (الحج)، باب: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسكينة عند الإفاضة وإشارته إليهم بالصوت، بلفظ: "حدثنا سعيد بن أبى مريم، حدثنا إبراهيم بن سويد، حدثنى عمرو بن أبى عمرو مولى المطلب، أخبرنى سعيد بن جبير مولى والبة الكوفى، حدثنى ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه دفع مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة، فسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وراءه زجرًا شديدًا وضربًا وصوتًا للإبل، فأشار بصوته إليهم وقال: أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاع". أوضعوا: أسْرعوا، خلالكم: من التخلل بينكم. وفجرنا خلالهما: بينهما.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 11 ص 158 رقم 11355 بسنده من طريق على بن عبد العزيز، عن عطاء، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بلفظ: "يا أيها الناس عليكم بالسكينة، يا أيها الناس عليكم بالسكينة".
وفى مسند أحمد رقم 2193 ص 37، 38 ج 4 بسنده ص طريق يونس عن عطاء عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بلفظ الطبرانى.
وفى مجمع الزوائد ج 3 ص 256 بسند عن ابن عباس - رضي الله عنه - بلفظ الطبرانى، وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
انظر: النسائى، ج 5 ص 257، 258 (كيف السير من عرفة) - الأمر بالسكينة في الإفاضة من عرفة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بنحوه.

الصفحة 779