كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 20)
420/ 493 - "عَنْ أُمِّ عُثْمَانَ ابْنَة سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأسَهَا، وَقَالَ: الْحَلقُ مُثْلَة".
ابن جرير (¬1).
420/ 494 - "عَنْ مُجَاهدٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْحَالقَةَ".
ابن جرير (¬2).
420/ 495 - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بالقَاحَة (*) بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدينَةِ وَهُوَ صَائمٌ مُحْرِمٌ".
¬__________
= وفي سنن أبي داود، ج 4 ص 397، 398، 399 كتاب (الترجل): أحاديث أرقم 4168، 4169، 4170 بلفظه ما عدا لفظة: "الواشرة والمتوشرة، والعاضهة والمتعضهة".
قال أبو داود: وتفسير الواصلة: التي تصل الشعر بشعر النساء، والمتوصلة: المعمول بها، والنامصة: التي تنقش الحاجب حتى ترقه، والتنمصة: المعمول بها، والواشمة: التي تجعل الخيلان في وجهها بكحل أو مداد، والمستوشمة: المعمول بها.
(¬1) ورد في سنن الدارقطني، ج 2 ص 271، حديث رقم 166 بلفظ: حدثنا أبو محمد بن صاعد، نا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، نا أبو بكر بن عياد، عن ابن عطاء يعني يعقوب، عن صفية بنت أبي شيبة، عن أم عثمان، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير".
وأورده الطبراني في الكبير 11/ 250 رقم 13018 مثل رواية الدارقطني، حديث 165 المذكور.
وورد في سنن أبي داود، ج 2 ص 502 رقم 1984، 1985 بلفظ حديث الدارقطني والطبراني.
وفي سنن الترمذي، ج 2 ص 198، باب 74: ما جاء في كراهية الحلق للنساء، حديث رقم 917 بلفظ: حدثنا محمد بن موسى الجرشي البصري! أخبرنا أبو داود الطيالسي، أخبرنا همام عن قتادة عن خِلاس بن عمرو، عن عليّ - رضي الله عنه - قال: "نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تحلق المرأة رأسها".
قال أبو عيسى الترمذي: حديث عَلِيٍّ فيه اضطراب، وروي هذا الحديث عن حماد بن سلمة عن قتادة، عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "نهى أن تحلق المرأة رأسها" والعمل علي هذا عند أهل العلم: لا يرون على امرأة حلقًا ويرون أن عليها التقصير".
ورواية عليّ - رضي الله عنه - أخرجها النسائي 8/ 130، باب: النهي عن حلق المرأة رأسها.
(¬2) انظر: الحديث قبله.
(*) النهاية: مادة قوح (فيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم بالقاحة وهو صائم) وهو اسم موضع بين مكة والمدينة على ثلاث مراحل منها وهو من قاحة الدار أي وسطها مثل ساحتها وباحتها: اهـ ج 4 ص 119 وانظر التعليق على الحديث رقم 483 من المجموعة.