كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 20)

للموت؟ " قالوا: ما سمعناه يذكره -أو يكثر ذكره-، قال: "كيف تركه لما يشتهي؟ " قالوا: إنه ليصيب من الدنيا، قال: "إنه ليس صاحبكم هناك" (¬1).
وأيضا قال: قيل للربيع بن أبي راشد: ألا تجلس؟ فقال: إن ذكر الموت إذا فارق قلبي ساعة فسد عليَّ قلبي.
قال مالك: ولم أر رجلا أظهر حزنا منه (¬2).
"الزهد" ص 474

250 - ذم الدنيا وهوانها
قال ابن هانئ: وقال لي أبو عبد اللَّه: يا أبا إسحاق، ما أهون الدنيا على اللَّه!
مسائل ابن هانئ (1987)

قال ابن هانئ: وقال أبو عبد اللَّه -وأنا أخرج من داره- قال الحسن: أهينوا الدنيا، فواللَّه لأهنأ ما تكون حين تهان (¬3).
مسائل ابن هانئ (1987)

قال ابن هانئ: وقال الحسن: واللَّه ما نبالي شرَّقتْ أو غرَّبتْ (¬4).
مسائل ابن هانئ (1988)

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن زهير، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الدَّنْيا سِجْنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ
¬__________
(¬1) رواه ابن المبارك في "الزهد" ص 90 (265).
(¬2) رواه ابن المبارك في "الزهد" ص 90 (266).
(¬3) رواه الإمام أحمد في "الزهد" ص 344، وابن أبي شيبة 7/ 203 (35296).
(¬4) رواه أبو نعيم في "الحلية" 6/ 272.

الصفحة 284