- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الحسن بن سعد، واختُلِف عنه؛
فرواه مهدي بن ميمون، وجرير بن حازم، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن رباح، عن عثمان.
وخالفهما حجاج بن أَرطَاة، فرواه عن الحسن بن سعد، عن أبيه، وأسند الحديث عن علي بن أبي طالب، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
والقول الأول أصح. «العلل» (٢٦٦).
- وقال الدارقُطني أيضا: قال علي بن المديني: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مهدي بن ميمون، عن ابن أبي يعقوب، عن رباح، عن عثمان، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ قصة الولد للفراش.
قال علي: وخالفه جماعة، رووه عن مهدي، فزادوا فيه: الحسن بن سعد، عن رباح، وهو الصواب، منهم بَهز بن أسد، وعثمان، وغيرهما. «التتبع» (٢١٨).
٩١٩٥ - عن وثاب، وكان ممن أدركه عتق أمير المؤمنين عمر، وكان يكون بعد بين يدي عثمان، قال: فرأيت في حلقه طعنتين، كأنهما كيتان، طعنهما يوم الدار، دار عثمان، قال: بعثني أمير المؤمنين عثمان، قال: ادع لي الأشتر، فجاء، قال ابن عون: أظنه قال: فطرحت لأمير المؤمنين وسادة، وله وسادة، فقال: يا أشتر، ما يريد الناس مني؟ قال: ثلاثا، ليس من إحداهن بد: يخيرونك بين أن تخلع لهم
⦗١٩٠⦘
أمرهم، وتقول: هذا أمركم، اختاروا له من شئتم، وبين أن تقص من نفسك، فإن أبيت هاتين، فإن القوم قاتلوك، قال: ما من إحداهن بد؟ قال: ما من إحداهن بد.
قال: أما أن أخلع لهم أمرهم، فما كنت أخلع سربالا سربلنيه الله، عز وجل، أبدا.
قال ابن عون: وقال غير الحسن: لأن أقدم فتضرب عنقي، أحب إلي من أن أخلع أمر أمة محمد، بعضها على بعض.
قال ابن عون: وهذا أشبه بكلامه.
وأما أن أقص لهم من نفسي؛
«فوالله لقد علمت أن صاحبي بين يدي كانا يقصان من أنفسهما» (¬١).
---------------
(¬١) هذا هو المرفوع من الحديث فقط.