كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 20)

- فوائد:
- قال المِزِّي: رواه أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، عن حَيْوَة بن شُرَيح، عن أبي عقيل، أنه سمع الحارث مولى عثمان بن عفان، وهكذا سماه عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم، عن أبيه، وسماه البخاري «في تاريخه»: بركان، فالله أعلم. «تحفة الأشراف» (٩٨٤٤).
- كتاب المناقِب
٩٢٠٨ - عن عباد بن زاهر أبي رواع، قال: سمعت عثمان يخطب، فقال:
«إنا والله، قد صحبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في السفر والحضر، فكان يعود مرضانا، ويتبع جنائزنا، ويغزو معنا، ويواسينا بالقليل والكثير».
وإن ناسا يعلموني به، عسى ألا يكون أحدهم رآه قط.
أخرجه أحمد (٥٠٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت عباد بن زاهر، أبا رواع، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٧٢٥)، وأطراف المسند (٥٩٧٧)، والمقصد العَلي (١٧٧٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٩ و ٧/ ٢٢٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٧٩٨ و ٧٣٨١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٠١).
• حديث سعيد بن العاص، أن عائشة زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم وعثمان، حدثاه؛
«أن أبا بكر استأذن على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو مضطجع على فراشه، لابس مرط عائشة، فأذن لأَبي بكر، وهو كذلك، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف، ثم استأذن عمر، فأذن له، وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف، قال عثمان: ثم استأذنت عليه، فجلس، وقال لعائشة: اجمعي عليك ثيابك، فقضيت إليه حاجتي، ثم انصرفت، فقالت عائشة: يا رسول الله، ما لي لم أرك فزعت لأبي

⦗٢١٥⦘
بكر، وعمر، رضي الله عنهما، كما فزعت لعثمان؟ قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال، أن لا يبلغ إلي في حاجته».
يأتي في مسند أُم المؤمنين عائشة، رضي الله تعالى عنها.

الصفحة 214