- فوائد:
- قال حنبل بن إسحاق: سألتُ أَبا عبد الله، عن حريث بن السائب؟ قال: ما كان به بأس؛ إلا أنه روى حديثا منكرا، عن عثمان، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ وليس هو عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم يعني هذا الحديث. «المنتخب من كتاب العلل» للخلال (٣).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ١١٦، وقال: حريث بن السائب، عن الحسن، ولا يُتابَع على حديثه.
- وقال الدارقُطني: كذا رواه حريث بن السائب، عن الحسن، عن حمران، عن عثمان، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ووهم فيه.
والصواب: عن الحسن، عن حمران، عن بعض أهل الكتاب. «العلل» (٢٦٥).
• حديث مالك بن عبد الله الزيادي، عن أبي ذر؛ قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«ما أحب لو أن لي هذا الجبل ذهبا، أنفقه، ويتقبل مني، أذر خلفي منه ست أواق».
أنشدك الله ياعثمان، أسمعته، ثلاث مرات؟ قال: نعم.
يأتي في مسند أبي ذر، رضي الله عنه.
- كتاب الفتن
٩٢٢٤ - عن ابن أبزى، عن عثمان بن عفان، قال: قال له عبد الله بن الزبير، حين حصر: إن عندي نجائب قد أعددتها لك، فهل لك أن تحول إلى مكة، فيأتيك من أراد أن يأتيك؟ قال: لا، إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«يلحد بمكة كبش من قريش، اسمه عبد الله، عليه مثل نصف أوزار الناس».
⦗٢٤٢⦘
أخرجه أحمد (٤٦١) قال: حدثنا إسماعيل بن أَبَان الوراق، قال: حدثنا يعقوب، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن ابن أبزى، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٧٤٢)، وأطراف المسند (٥٩٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٨٥.
وهذا؛ أخرجه البزار (٣٧٥).