كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 20)

- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: رواه عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، أن عَدي بن حاتم سأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مرسل.
ورواه الوليد بن جميل الفلسطيني، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة.
قال محمد: ولا أعرف أحدا روى عن الوليد بن جميل، غير يزيد بن هارون، وهاشم بن القاسم، والوليد بن جميل مقارب الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٤٩٢ و ٤٩٣).
٩٢٣٩ - عن عامر الشعبي، قال: أخبرنا عَدي بن حاتم، قال:
«لما نزلت هذه الآية: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأَبيض من الخيط الأَسود} قال: عمدت إِلى عقالين، أَحدهما أَسود، والآخر أَبيض، فجعلتهما تحت وسادي، قال: ثم جعلت أَنظر إِليهما، فلا تبين لي الأَسود من الأَبيض، ولا الأَبيض من الأَسود، فلما أَصبحت غدوت على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، فأَخبرته بالذي صنعت، فقال: إِن كان وسادك إِذا لعريضا، إِنما ذلك بياض النهار من سواد الليل» (¬١).
- وفي رواية: «عن الشعبي، عن عدي، قال: أخذ عدي عقالا أبيض، وعقالا أسود، حتى كان بعض الليل، نظر فلم يستبينا، فلما أصبح قال: يا رسول الله، جعلت تحت وسادتي؟ قال: إن وسادك إذا لعريض، أن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادتك» (¬٢).
- وفي رواية: «عن الشعبي، عن عَدي بن حاتم، رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود؟ أهما الخيطان؟ قال:

⦗٢٦٣⦘
إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين، ثم قال: لا، بل هو سواد الليل، وبياض النهار» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للبخاري (٤٥٠٩).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٤٥١٠).

الصفحة 262