- فوائد:
- أخرجه أَبو بكر بن خزيمة في «التوحيد» (٢١٨)، قال: حدثنا زيد بن أخزم الطائي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت الأعمش، يحدث عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، عن عَدي بن حاتم، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: أيمن امرئ وأشأمه بين لحييه.
قال ابن خزيمة: قال لنا زيد: سمعته مرتين، مرة رفعه، ومرة لم يرفعه.
وسمعته مرة، وسئل عنه، فقال: لا أهاب أن أرفعه.
قال ابن خزيمة: حدثنا أَبو كُريب قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن جَرير بن حازم، عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، عن عَدي بن حاتم، أنه قال: أيمن امرئ وأشأمه بين لحييه.
قال ابن خزيمة: وهذا هو الصحيح، يعني الموقوف.
٩٢٤٩ - عن تميم بن طرفة، عن عَدي بن حاتم؛
«أن رجلا خطب عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله» (¬١).
- في رواية مسلم؛ قال ابن نُمير: «فقد غوي».
- وفي رواية: «جاء رجلان إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فتشهد أحدهما، فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: بئس الخطيب أنت، قم» (¬٢).
- وفي رواية: «أن خطيبا خطب عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما، فقال: قم، أو قال: اذهب، فبئس الخطيب أنت» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٩٦٠١).
(¬٣) اللفظ لأبي داود (٤٩٨١).