كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 20)

ـ في رواية الحميدي، قال سفيان: وكان الحسن بن عمارة سمعته يحدثه، فقال فيه: سمعت شبيبا يقول: سمعت عروة، فلما سألت شبيبا عنه، قال: لم أسمعه من عروة، حدثنيه الحي، عن عروة.
- وفي رواية علي بن عبد الله، قال سفيان: كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه، قال: سمعه شبيب من عروة، فأتيته، فقال شبيب: إني لم أسمعه من عروة، قال: سمعت الحي يخبرونه عنه.
- أَخرجه عبد الرزاق (١٤٨٣١) قال أخبرنا الحسن بن عمارة. و «ابن أبي شيبة» (٣٧٤٤٦) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «ابن ماجة» (٢٤٠٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة.
كلاهما (الحسن، وابن عُيينة) عن شبيب بن غرقدة (¬١)، عن عروة بن أبي الجعد البارقي، قال:
«أرسلني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بدينار، أشتري له أُضحِيَّة، ثم لقيني إنسان، فبعتها إياه بدينارين، ثم اشتريت له أخرى بدينار، فأتيته بها وبالدينار، وأخبرته بالذي صنعت، فدعا لي، وبارك في صفق يميني، قال: فما اشتريت شيئًا إلا ربحت فيه» (¬٢).
- وفي رواية: «عن عروة البارقي؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أعطاه دينارا يشتري له به شاة، فاشترى به شاتين، فباع إحداهما بدينار، وأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم بدينار وشاة، فدعا له النبي صَلى الله عَليه وسَلم بالبركة في بيعه، فكان لو اشترى ترابا لربح فيه» (¬٣).
ليس فيه: «عن الحي» (¬٤).
---------------
(¬١) تصحف في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق» إلى: «شبيب بن غرقدة، وابن عرفة».
(¬٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(¬٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٤) أخرجه الطبراني ١٧/ (٤١٣).
٩٢٨٣ - عن أبي لبيد، لمازة بن زبار، عن عروة بن أبي الجعد البارقي، قال:

⦗٣٣١⦘
«عرض للنبي صَلى الله عَليه وسَلم جلب، فأعطاني دينارا، فقال: أي عروة، ائت الجلب، فاشتر لنا شاة، قال: فأتيت الجلب، فساومت صاحبه، فاشتريت منه شاتين بدينار، فجئت أسوقهما، أو قال: أقودهما، فلقيني رجل فساومني، فأبيعه شاة بدينار، فجئت بالدينار، وجئت بالشاة، فقلت: يا رسول الله، هذا ديناركم، وهذه شاتكم، قال: وصنعت كيف؟ فحدثته الحديث، فقال: اللهم بارك له في صفق يمينه».
فلقد رأيتني أقف بكناسة الكوفة، فأربح أربعين ألفا، قبل أن أصل إلى أهلي، وكان يشتري الجواري ويبيع (¬١).
- وفي رواية: «دفع إلي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دينارا لأشتري له شاة، فاشتريت له شاتين، فبعت إحداهما بدينار، وجئت بالشاة والدينار إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكر له ما كان من أمره، فقال له: بارك الله لك في صفقة يمينك».
فكان يخرج بعد ذلك إلى كناسة الكوفة، فيربح الربح العظيم، فكان من أكثر أهل الكوفة مالا (¬٢).
أخرجه أحمد (١٩٥٧٣) و ٤/ ٣٧٦ (١٩٥٧٩) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا سعيد بن زيد. وفي ٤/ ٣٧٦ (١٩٥٨٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا سعيد بن زيد. و «ابن ماجة» (٢٤٠٢ م) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال، قال: حدثنا سعيد بن زيد.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٩٥٨٤).
(¬٢) اللفظ للترمذي (١٢٥٨).

الصفحة 330