- فوائد:
- قال ابن الأثير: الحبل: المستطيل من الرمل، وقيل: الضخم منه، وجمعه حبال، وقيل: الحبال في الرمل كالجبال في غير الرمل.
ومنه؛ حديث بدر: صعدنا على حبل أي قطعة من الرمل ضخمة ممتدة. «النهاية في غريب الحديث» ١/ ٣٣٣.
٩٢٨٧ م- عن عامر بن شراحيل الشعبي، عن عروة بن مُضَرِّس، قال:
«من أدرك جمعا مع الإمام والناس، حتى يفيض منها، فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك مع الناس والإمام، فلم يدرك» (¬١).
- وفي رواية: «أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يا رسول الله، إني أنضيت؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من أدرك جمعا، فوقف مع الإمام حتى يفيض، فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك جمعا، فلا حج له» (¬٢).
أَخرجه النَّسَائي ٥/ ٢٦٣، وفي «الكبرى» (٤٠٣٣) قال: أَخبرني محمد بن قُدَامة المصيصي، قال: حدثني جَرير. و «أبو يَعلى» (٩٤٦) قال: حدثنا زحَمُّويَهْ، قال: حدثنا صالح، يعني ابن عمر.
كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وصالح) عن مُطَرِّف بن طَريف الكوفي، عن عامر بن شَراحيل الشعبي، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ٥/ ٢٦٣.
(¬٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٣) تحفة الأشراف (٩٩٠٠).
- فوائد:
- قال ابن حَجَر: للنَّسائي: «من أَدرك جَمعًا مع الإمام والناس حتى يَفيضوا فقد أَدرك الحَج، ومن لم يُدرك مع الإمام والناس، فلم يُدرك.
ولأَبي يعلى: «ومن لم يدرك جَمعًا فلا حَج له»، وقد صَنَّف أَبو جعفر العُقَيلي جُزءًا في إنكار هذه الزيادة، وبَيَّن أَنها من رواية مُطَرِّف، عن الشَّعبي، عن عُروة، وأَن مُطَرِّفًا كان يَهِمُ في المُتون. «فتح الباري» ٣/ ٥٢٩.