كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 20)

• حديث مرثد بن عبد الله اليزني، ويزن بطن من حمير، قال: قدم علينا أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري، صاحب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، مصر غازيا، وكان عقبة بن عامر بن عبس الجهني أمره علينا معاوية بن أبي سفيان، قال: فحبس عقبة بن عامر بالمغرب، فلما صلى قام إليه أبو أيوب الأنصاري، فقال له: يا عقبة، أهكذا رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي المغرب؟! أما سمعته يقول:
«لا تزال أمتي بخير، أو على الفطرة، ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم؟».
قال: فقال: بلى، قال: فما حملك على ما صنعت؟ قال: شغلت، قال: فقال أبو أيوب: أما والله ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصنع هذا.
يأتي في مسند، خالد بن زيد أبي أيوب الأنصاري، برقم (١١٨١٠).
* * *
٩٣١١ - عن عُلَي بن رباح، قال: سمعت عقبة بن عامر الجهني يقول:
«ثلاث ساعات، كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ينهانا أن نصلي فيهن، أو أن نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب» (¬١).

⦗٣٨٢⦘
- وفي رواية: «ثلاث ساعات، كان ينهانا عنهن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن نصلي فيهن، وأن نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تصوب الشمس لغروبها» (¬٢).
- وفي رواية: «نهانا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن نصلي في ثلاث ساعات، وأن ندفن فيهن موتانا: عند طلوع الشمس، حتى تبيض وترتفع، وعند غروبها، حتى يستبين غروبها، ونصف النهار في شدة الحر» (¬٣).
أخرجه عبد الرزاق (٦٥٦٩) عن يحيى بن العلاء، عن ليث بن سعد. و «ابن أبي شيبة» (٧٤٣٥) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٤/ ١٥٢ (١٧٥١٢) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٧٥١٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «الدَّارِمي» (١٥٥١) قال: أخبرنا وهب بن جرير.
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) اللفظ لابن حبان (١٥٤٦).
(¬٣) اللفظ لعبد الرزاق.

الصفحة 381