- وفي رواية: «عن أبي علي الهمداني؛ أنه خرج في سفينة فيها عقبة بن عامر الجهني, فحانت صلاة من الصلوات، فأمرناه أن يؤمنا، وقلنا له: إنك أحقنا بذلك، أنت صاحب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأبى، فقال: إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: من أم الناس فأصاب، فالصلاة له ولهم، ومن انتقص من ذلك شيئا، فعليه ولا عليهم» (¬١).
أخرجه أحمد (١٧٤٣٨) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا ابن عياش، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة الأسلمي. وفي ٤/ ١٥٤ (١٧٥٣٦) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا الفرج، قال: حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي. وفي ٤/ ١٥٦ (١٧٥٦١) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، قال: حدثني الأسلمي. وفي ٤/ ٢٠١ (١٧٩٤٨) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن حَرملة. و «ابن ماجة» (٩٨٣) قال: حدثنا مُحرِز بن سلمة العدني، قال: حدثنا ابن أبي حازم، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة. و «أَبو داود» (٥٨٠) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة. و «أَبو يَعلى» (١٧٦١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن حَرملة.
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
و «ابن خزيمة» (١٥١٣) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة الأسلمي (ح) وحدثنا الحسن بن محمد بن الصباح, قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن حَرملة (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب،
⦗٣٨٨⦘
قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة الأسلمي. و «ابن حِبَّان» (٢٢٢١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن حَرملة الأسلمي، وعبد الله بن عامر الأسلمي) عن أبي علي الهمداني، فذكره.
- في رواية عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عند أبي يَعلى: «أن رجلا من الإسكندرية، من همدان، حدثه، يقال له: أَبو علي».
- أَخرجه أحمد (١٧٤٥٦) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا عطاف، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن رجل من جهينة، عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إنها ستكون عليكم أئمة من بعدي، فإن صلوا الصلاة لوقتها، فأتموا الركوع والسجود، فهي لكم ولهم، وإن لم يصلوا الصلاة لوقتها، ولم يتموا ركوعها ولا سجودها، فهي لكم وعليهم» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٨٢٦)، وتحفة الأشراف (٩٩١٢)، وأطراف المسند (٦٠٦٢ و ٦١٥١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٦٨.
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٠٩٧)، والروياني (١٥٣ و ٢٧٤)، والطبراني ١٧/ (٩٠٧: ٩١٠)، والبيهقي ٣/ ١٢٧.