• أخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٦) عن ابن جُريج، عن ابن المُنكدِر، عن أَبي أَيوب، وعن مَسلَمة بن مُخَلَّد، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن نجى مكروبا، فك الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته».
قال ابن جُريج: وركب أَبو أيوب إلى عقبة بن عامر، بمصر فقال: إني سائلك عن أمر، لم يبق من حضره (من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم) (¬١) إلا أنا وأنت، كيف سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول (في ستر المؤمن؟ فقال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول) (¬٢):
«من ستر مؤمنا في الدنيا على عورة، ستره الله يوم القيامة».
فرجع إلى المدينة وما حل رحله، يحدث بهذا الحديث أَبو سعد (¬٣) عطاء.
- وأخرجه أحمد (١٧٥٩٣) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: قال ابن جُريج: وركب أَبو أيوب إلى عقبة بن عامر، إلى مصر، فقال: إني سائلك عن أمر، لم يبق ممن حضره من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلا أنا وأنت، كيف سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول في ستر المؤمن؟ فقال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من ستر مؤمنا في الدنيا، على عورة، ستره الله، عز وجل، يوم القيامة».
⦗٤٤١⦘
فرجع إلى المدينة، فما حل رحله، يحدث هذا الحديث (¬٤).
---------------
(¬١) المثبت عن طبعة دار الكتب العلمية.
(¬٢) المثبت عن «مسند أحمد» ٤/ ١٥٩ (١٧٥٩٣)، إذ أخرجه من طريق ابن جُريج.
(¬٣) في المطبوع: «أَبو سعيد»، ومن طريق أبي سعد الأعمى، حدث عطاء بن أبي رباح، قال: خرج أَبو أيوب، الحديث، أخرجه الحُميدي (٣٨٨)، وأحمد (١٧٥٢٦).
(¬٤) المسند الجامع (٩٨٧٦)، وأطراف المسند (٦١٤٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٣٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩٥).
والحديث؛ أخرجه الروياني (١٥٩).