كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 20)

٩٣٦٨ - عن رجل من الأنصار، من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه خرج من المدينة إلى عقبة بن عامر، وهو أمير على مصر، يسأله عن حديث سمعاه من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جميعا، فسأله عنه؟ فقال عقبة: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من ستر أخاه، في فاحشة رآها عليه، ستره الله في الدنيا والآخرة».
قال سليمان: ودعي عثمان، في ولايته، إلى قوم على أمر قبيح، فراح إليهم، فلم يصادفهم، ورأى أمرا قبيحا، فحمد الله إذ لم يصادفهم، وأعتق رقبة.
أخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٥) قال: أخبرنا محمد بن راشد، قال: أخبرنا سليمان بن موسى، عَمَّن حدثه، عن رجل من الأنصار، من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكره.
٩٣٦٩ - عن مكحول، أن عقبة ـ قال ابن أَبي عَدي ـ: أتى مَسلَمة بن مُخَلَّد، بمصر، وكان بينه وبين البواب شيء، فسمع صوته، فأذن له، فقال: إني لم آتك زائرا، ولكني جئتك لحاجة، أتذكر يوم ـ قال عباد في حديثه ـ قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من علم من أخيه سيئة، فسترها، ستره الله، عز وجل، بها يوم القيامة».
فقال: نعم، فقال: لهذا جئت.
قال ابن أَبي عَدي في حديثه: «ركب عقبة بن عامر إلى مَسلَمة بن مُخَلَّد، وهو أمير على مصر».
أخرجه أحمد (١٧٠٨٥) قال عبد الله بن أحمد: قرأت على أبي هذا الحديث: حدثنا عباد بن عباد، وابن أَبي عَدي، عن ابن عون، عن مكحول، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٨٧٧)، وأطراف المسند (٧٠٨٥)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩٦).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٩/ (١٠٦٧).

الصفحة 441