كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 20)
11526 - حدثنا علي بن سهل بن المغيرة، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، قال: سمعت منصورًا (¬1) يقول: سمعت سالم بن أبي الجعد (¬2)، يحدث عن أنس بن مالك: أن رجلًا سأل النبي -صلى الله عليه وسلم-: متى الساعة؟ قال: "ما أعددت لها"؟ قال: ما أعددت لها من كبير صلاة ولا صيام، إلا أني أحب الله ورسوله، قال: "فأنت مع من أحببت" (¬3).
¬_________
(¬1) ابن المعتمر، وهو موضع الالتقاء.
(¬2) واسم أبي الجعد: رافع الأشجعي مولاهم الكوفي.
(¬3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب المرء مع من أحب - 4/ 2033، رقم 164).
وتقدم تخريج البخاري للحديث من طريق سالم بن أبي الجعد، انظر: حديث رقم (11519).
فائدة الاستخراج: أن رواية روح عن شعبة عن منصور ليس فيها: "صدقة".
11527 - حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة بن الحجاج، عن الأعمش، ومنصور (¬1)، عن سالم بن أبي الجعد، عن
-[169]- أنس بن مالك: أن رجلًا قال: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال: "ما أعددت لها"؟ قال: ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صيام ولا صدقة، إلا أني أحب الله ورسوله، قال: "فأنت مع من أحببت" (¬2).
وكذا رواه جرير عن منصور، فيه: "ولا صدقة" (¬3) وهو غريب للأعمش جدًّا، ليس إلا يونس بن حبيب (¬4).
¬_________
(¬1) ابن المعتمر، وهو موضع الالتقاء.
(¬2) انظر: تخريج الحديث رقم (11526).
فائدة الاستخراج: قرن الأعمش في هذا الإسناد مع منصور.
(¬3) رواية جرير أخرجها مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب المرء مع من أحب-4/ 2033، رقم 164) من طرق عن جرير به.
(¬4) أي: أن ذكر الأعمش في هذا الإسناد غريب من هذا الوجه، والمراد بالغرابة هنا: التفرد النسبي، أي: أن يونس تفرد بهذا الإسناد على هذا الوجه عن أبي داود عن شعبة، وقد تقدمت رواية روح بن عبادة عن شعبة، انظر: حديث رقم (11526)، وليس فيها ذكر الأعمش.