كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 20)
باب: [بيان] (¬1) صفة قبول عمل المؤمن في الخير
¬_________
(¬1) زيادة من (ك).
11550 - حدّثنا يونس بن حبيب، وعمار بن رجاء، قالا: حدّثنا أبو داود، حدّثنا شعبة (¬1)، عن أبي عمران الجوني، قال: سمعت عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال؟ قلت: يا رسول الله! الرَّجل يعمل العمل لنفسه، ويحبه النَّاس على ذلك، فقال: "تلك عاجل بشرى المؤمن" (¬2).
كذا رواه غندر والنضر بن شميل ووكيع: "ويحبه الناس".
ورواه علي بن حرب، عن عبد الصمد، عن شعبة: قال: "يحمده النَّاس ... " بمثله.
¬_________
(¬1) موضع الالتقاء هو: شعبة بن الحجاج.
(¬2) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البرّ والصلة والآداب -باب إذا أثني على الصالح فهي بشرى ولا تضره -4/ 2035، رقم 166 مكرر) من طريق وكيع وغندر وعبد الصمد والنضر بن شميل كلهم عن شعبة به.
فائدة الاستخراج: ذكر المصنِّف لفظ رواية شعبة عن أبي عمران، ثمّ بين اختلاف ألفاظ الرواة عن شعبة، واقتصر مسلم على ذكر الإسناد وأحال على لفظ حديث حماد بن زيد عن أبي عمران.
11551 - حدّثنا إسماعيل القاضي، وأبو داود الحراني، قالا: حدّثنا سليمان بن حرب، حدّثنا حماد بن زيد (¬1)، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله
-[184]-[وقال أبو داود: قال لرجل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-] (¬2): أرأيت الرَّجل يعمل العمل من (¬3) الخير ويحمده الناس عليه، قال: "تلك عاجل بشرى المؤمن" (¬4).
¬_________
(¬1) موضع الالتقاء هو: حماد بن زيد.
(¬2) زيادة من (ك).
(¬3) هكذا في الأصل، وجاء في (ك): "في".
(¬4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البرّ والصلة والآداب -باب إذا أثني على الصالح فهي بشرى ولا تضره -4/ 2034، رقم 166).
فائدة الاستخراج: التصريح بالرجل السائل وأنه أبو ذر.