كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 20)
11577 - حدّثنا ابن دادوي وهو: سعيد بن عبد الرّحمن بن دادوي (¬1) الصنعاني، قال: قرأت على أبي (¬2)، عن رباح (¬3)، عن عمر بن حبيب (¬4)، عن عمرو بن دينار (¬5)، عن أبي الطفيل بنحوه (¬6).
¬_________
(¬1) بدالين مهملتين بينهما ألف، هكذا في (ك) (وكذلك جاء في تهذيب الكمال في تسمية أبيه في الرواة عن رباح (9/ 43)، وجاء في الأصل: "بن داذوي"، ولم أقف على ترجمته.
(¬2) هو: عبد الرّحمن بن عبد الله بن دادوي الصنعاني، كما في الرواة عن رباح في تهذيب الكمال (9/ 43)، ولم أقف على ترجمته.
(¬3) ابن زيد القرشي مولاهم، الصنعاني.
(¬4) المكي القاضي، سكن اليمن.
وثقه أحمد، وابن معين، وابن حجر وغيرهم. وقال سفيان بن عيينة: "كان صاحبًا لنا، وكان حافظًا"، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: "كان حافظًا متقنًا". انظر: التاريخ عن ابن معين رواية الدوري (2/ 426)، الجرح (6/ 104)، الثقات (7/ 172)، تهذيب الكمال (21/ 288)، التقريب (ص 410).
(¬5) موضع الالتقاء هو: عمرو بن دينار.
(¬6) انظر: تخريج الحديث رقم (11555).
11578 - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (¬1) ح
-[203]- وحدثنا عيسى بن أحمد البلخي، حدّثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير المكي، أن عامر بن واثلة حدثه أنه سمع عبد الله بن مسعود يقول: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره، فأتى رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يقال له: حذيفة بن أسيد الغفاري، فحدثه بذلك من قول ابن مسعود، فقال: وكيف يشقى الرَّجل بغير عمل، فقال له الرَّجل: أتعجب من ذلك؟ فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا مر بالنطفة اثنان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكًا، فصورها، وخلق سمعها وبصرها، وجلدها (¬2)، ولحمها، وعظمها، ثمّ قال: يا رب! أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثمّ يقول: يا رب! أجله، فيقول ربك ما شاء (¬3) -عَزَّ وَجَلَّ- كما شاء، ويكتب الملك، فيقول: يا رب [ما] (¬4) رزقه؟ فيقول (¬5) ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثمّ يخرج الملك بالصحيفة في يده، فلا يزيد على أمر ولا ينقص" (¬6).
-[204]- ولفظ عيسى: "ثنتان وأربعون ليلة" (¬7).
¬_________
(¬1) موضع الالتقاء في كلا الإسنادين هو: عبد الله بن وهب.
(¬2) (ك 5/ 244 /أ).
(¬3) في (ك): "الرب".
(¬4) زيادة من (ك).
(¬5) في (ك): "فيقضي".
(¬6) أخرجه مسلم (كتاب القدر -باب كيفية الخلق الآدمي ... 4/ 2037 - رقم 3).
(¬7) وهذا هو لفظ رواية مسلم.