كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 20)

11580 - حدّثنا ابن أبي الحنين، حدّثنا حجاج بن منهال، حدّثنا ربيعة بن كلثوم (¬1) قال: أخبرني أبي كلثوم بن خير، عن أبي الطفيل، قال: كان ابن مسعود إذا خطبنا بالكوفة قال: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من سعد في بطن أمه، فلقيت حذيفة بن أسيد -من أصحاب النَّبي -صلى الله عليه وسلم-، فقلت له: عجبًا لرجع ابن أم عبد، [يقول] (¬2): الشقي من شقي في بطن أمه، فقال لي حذيفة: وما يعجبك من ذلك يا أبا الطفيل، ألَّا أخبرك بالشقي من هذا، ثمّ رفع الحديث فقال: "إن ملكًا موكل بالرّحم، إذا أراد الله -عَزَّ وَجَلَّ- أن يخلق ما يشاء بإذن الله، فيقول: أي رب! أذكر أم أنثى؟ فيقول ربك ويكتب (¬3) الملك، ثمّ يقول: أي رب (¬4)! أجله، فيقضي ربك فيكتب (¬5) الملك، ثمّ يقول: أي رب! رزقه، فيقضي ربك ويكتب
-[206]- الملك، ثمّ يقول: [أي رب] (¬6)! أشقي أم سعيد؟ فيقضي ربك ويكتب الملك، ثمّ يقول: أي رب! ما زاد وما نقص" (¬7).
¬_________
(¬1) موضع الالتقاء هو: ربيعة بن كلثوم.
(¬2) زيادة من (ك).
(¬3) (ك 5/ 244 / ب).
(¬4) في (ك): "يا رب".
(¬5) في (ك): "ويكتب".
(¬6) زيادة من (ك).
(¬7) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه ... -4/ 2038، رقم 4 مكرر).
فوائد الاستخراج:
1/ ذكر قول ابن مسعود بهذا الإسناد في أول الحديث.
2 / بيان المبهم في إسناد رواية مسلم: "قال ربيعة بن كلثوم حدثني أبي"، وجاء التعريف به في رواية المصنِّف "كلثوم بن خير".
3/ ساق مسلم الإسناد وشيئًا من المتن، وذكر المصنِّف المتن تامًّا.

الصفحة 205