كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 20)

باب: [البيان] (¬1) في محاجة آدم وموسى عليهما السلام، وانقياد موسى [عليه السلام] (¬2) لآدم عند احتجاجه عليه وإن الله قدر عليه ذنبه قبل خلقه
¬_________
(¬1) زيادة من (ك).
(¬2) زيادة من (ك).
11613 - حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا سفيان (¬1) ح
وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "احتج آدم وموسى، فقال موسى لآدم: أنت أبونا خيبتنا (¬2) وأخرجتنا من الجنة، فقال له آدم: أنت موسى [الذي] (¬3) اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده، أتلومني على أمر قدره الله عليّ قبل أن يخلقني بأربعين سنة".
زاد يونس: "فحج آدم موسى، فحج آدم موسى" (¬4).
-[230]- وكذا رواه ابن أبي عمر (¬5) وغيره (¬6) عن ابن عيينة.
¬_________
(¬1) ابن عيينة، وهو موضع الالتقاء في الإسنادين.
(¬2) الخيبة: الحرمان والخسران. النهاية (2/ 90).
(¬3) زيادة من (ك).
(¬4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام- 4/ 2042، رقم 13) من طريق محمد بن حاتم، وإبراهيم بن دينار وابن أبي عمر المكي وأحمد بن عبدة الضبي جميعا عن ابن عيينة به.
وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب القدر -باب تحاج آدم وموسى عند الله =
-[230]- = -6/ 2439، رقم 6240) من طريق علي بن عبد الله بن المديني عن سفيان.
(¬5) هو: محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني المكي، وروايته أخرجها مسلم في صحيحه كما تقدم.
(¬6) كمحمد بن حاتم، وإبراهيم بن دينار، وأحمد بن عبدة، وروايتهم أخرجها مسلم في صحيحه كما تقدم.

الصفحة 229