كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 20)
11629 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (¬1)، أخبرني أنس بن عياض (¬2)، عن الحارث بن أبي ذباب، عن يزيد بن هرمز، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "احتج آدم وموسى عند ربهما (¬3)، فحج آدم موسى، قال (¬4) موسى: أنت الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك في جنته، وأهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض؟ فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وكلامه، وأعطاك الألواح فيها بيان كل شيء، وقربك نجيًّا؟ فبِكَم وجدت الله كتب [في] (¬5) التوراة قبل أن يخلقني؟ قال موسى: بأربعين عامًا، قال آدم: فهل وجدت
-[239]- فيها: فعصى آدم ربه فغوى؟ قال: نعم، قال: أفتلومني على أن عملت عملًا كتبه الله أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ "، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فحج آدم موسى".
قال الحارث: وحدثني عبد الرحمن بن هرمز -[يعني] (¬6) الأعرج- بذلك عن أبي هريرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (¬7).
¬_________
(¬1) هو: عبد الله بن وهب القرشي مولاهم، وقد أخرجه في كتابه "كتاب القدر" (ص 53، رقم 1).
(¬2) موضع الالتقاء هو: أنس بن عياض.
(¬3) (ك 5/ 249 / أ).
(¬4) في (ك): (فقال).
(¬5) زيادة من (ك).
(¬6) زيادة من (ك).
(¬7) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام - 4/ 2043، رقم 15).
أخرج مسلم الحديث من طريق: أنس بن عياض عن الحارث عن يزيد -وهو ابن هرمز- وعبدالرحمن الأعرج قالا: سمعنا أبا هريرة .. وذكر الحديث.