كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 20)

باب: الأخبار المبينة أن كل مولود يولد على فطرة الإسلام ودين القيم، والدليل على أنهم برآء من الذنوب حتى يدركوا، فيحكم لهم بما تعبر عليهم ألسنتهم
11657 - حدثنا يونس بن (¬1) عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (¬2)، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، أخبره أن أبا هريرة قال: قال رسول -صلى الله عليه وسلم-: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة" ثم قال: "اقرؤا: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} (¬3) (¬4).
¬_________
(¬1) (ك 5/ 252 / أ).
(¬2) هو عبد الله بن وهب، وهو موضع الالتقاء.
(¬3) سورة الروم، آية (30).
(¬4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب معنى كل مولود يولد على الفطرة - 4/ 2047، رقم 22 مكرر)، وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الجنائز- باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه-1/ 456، رقم 1293) من طريق عبد الله بن المبارك عن يونس به.
11658 - حدثنا السلمي، حدثنا عبد الرزاق (¬1)، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول -صلى الله عليه وسلم- فذكر
-[269]- أحاديث- وقال رسول -صلى الله عليه وسلم-: "من يولد يولد على هذه الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه، كما تنتجون بهيمة، فهل تجدون فيها من جدعاء؟ حتى تكونوا أنتم تجدعونها" قالوا: يا رسول الله! أفرأيت بمن (¬2) يموت وهو صغير، قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" (¬3).
¬_________
(¬1) ابن همام الصنعاني، وهو موضع الالتقاء.
(¬2) في (ك): "من".
(¬3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب معنى كل مولود يولد على الفطرة - 4/ 2047، رقم 24).
وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب القدر -باب "الله أعلم بما كانوا عاملين" 6/ 2434، 2435، رقم 6226) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق به.

الصفحة 268