كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 20)

11659 - حدثنا علي بن حرب، حدثنا أَبو معاوية (¬1)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: النبي -صلى الله عليه وسلم- "ما من مولود إلا على هذه الملة، حتى يبين عنه لسانه، فأبواه يهودانه، وينصرانه، و (¬2) يشركانه" قالوا: كيف بما كان قبل ذلك؟ قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" (¬3).
¬_________
(¬1) هو: محمد بن خازم، وهو موضع الالتقاء.
(¬2) في (ك): "أو".
(¬3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب معنى كل مولود يولد على الفطرة - 4/ 2048 - رقم 23 مكرر).
وتقدم تخريج البخاري للحديث من طريق همام عن أبي هريرة، انظر: حديث رقم (11658). =
-[270]- = فائدة الاستخراج: ساق مسلم الإسناد وأحال على رواية جرير عن الأعمش، وأتم المصنف السياق إسنادا ومتنا.
وفي هذه الرواية دليل لمذهب الجمهور بأن المراد بالفطرة في الحديث هي: الإسلام، وقد أشار إلى ذلك ابن القيم رحمه الله. انظر: تهذيب السنن (7/ 82).

الصفحة 269