كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 20)
11662 - حدثنا الحسن بن عفان، حدثنا ابن نمير (¬1)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من مولود يولد إلا على هذه الله، فأبواه يهودانه أو ينصرانه"، قيل: يا رسول الله! فكيف بمن (¬2) مات قبل ذلك؟ قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" (¬3).
¬_________
(¬1) هو: عبد الله بن نمير، وهو موضع الالتقاء.
(¬2) في (ك): "من".
(¬3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب معنى كل مولود يولد على الفطرة -4/ 2048 - رقم 23). وتقدم تخريج البخاري للحديث من طريق همام عن أبي هريرة، انظر: تخريج حديث رقم (11658).
وهذه الرواية دليل لمذهب الجمهور بأن الفطرة هي: الإسلام، وقد أشار ابن القيم رحمه الله تعالى إلى ذلك. تهذيب السنن (7/ 82).
11663 - حدثنا عباس الدوري، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش (¬1)، قال: حدثني أَبو صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كل مولود يولد على الإسلام، فأبواه (¬2) يهودانه، وينصرانه، ويشركانه" (¬3) (¬4).
-[272]-[من هنا لم يخرجاه] (¬5).
¬_________
(¬1) موضع الالتقاء هو: الأعمش.
(¬2) (ك 5/ 252 / ب).
(¬3) في (ك): "أو ينصرانه، أو يشركانه".
(¬4) انظر: تخريج الحديث رقم (11660). =
-[272]- = فوائد الاستخراج:
1 / تصريح الأعمش بسماعه الحديث من أبي صالح.
2/ جاء لفظ الحديث عند مسلم من طرق عن الأعمش: "الفطرة"، "الملة"، وجاءت رواية المصنف هنا بلفظ: "الإسلام"، وهذا الرواية تقوي مذهب الجمهور القائلين بأن المراد بالفطرة في الحديث: الإسلام.
(¬5) زيادة من (ك).