كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 20)

باب: الأخبار الدالة على أن أطفال (¬1) المشركين لا ينزلوا جنة ولا نارًا، وأنهم في علم الله عز وجل على ما خلقهم له وقدره عليهم من الشقاوة والسعادة
¬_________
(¬1) هكذا في (ك)، وهو الصواب، وجاء في الأصل: "الأطفال".
11673 - حدثنا الزعفراني، حدثنا شبابة، حدثنا ابن أبي ذئب (¬1)، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل (¬2) عن أولاد المشركين فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" (¬3).
¬_________
(¬1) هو: محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي، أبو الحارث المدني، وهو موضع الالتقاء.
(¬2) قال ابن حجر: "ولم أقف في شيء من الطرق على تسمية هذا السائل، لكن عند أحمد وأبي داود عن عائشة ما يحتمل أن تكون هي السائلة"، ثم ذكر ابن حجر: أن في بعض الروايات لحديث عائشة أن السائل هي خديجة رضي الله عنها، جاء ذلك في رواية عبد الرزاق من طريق أبي معاذ عن الزهري.
ثم قال ابن حجر: "وأبو معاذ هو: سليمان بن أرقم، وهو ضعيف، ولو صح هذا لكان قاطعًا للنزاع، رافعًا لكثير من الإشكال". فتح الباري (3/ 291).
(¬3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب معنى كل مولود يولد على الفطرة، وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين-4/ 2049، رقم 26).
وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الجنائز -باب ما قيل في أولاد المشركين- 1/ 465، رقم 1319) من طريق آدم عن ابن أبي ذئب به.

الصفحة 280