كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 20)

إذا كان قد جامعها، أما إن كان لم يدخل بها، بل عقد عليها ثم فارقها، أو ماتت فليست بناتها محارم، لقوله تعالى: {وَرَبَائِبُكُمُ اللاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ}، والدخول الوطء يعني الجماع.
105 - بيان الحكمة في تحريم نكاح المحارم
س: الله حرم المحارم وبينهن لنا وحرم علينا النكاح بهن، ما هي الحكمة سماحة الشيخ من ذلك؟ (¬1)

ج: هذا لحكمة بالغة، الله حرم بعض الأقارب، وليس كل الأقارب، حرم المحارم عمومهن، الأمهات والجدات والبنات والأخوات، والعمات والخالات وبنات الأخت وبنات الأخ، هؤلاء لقربهن، وقال جمع من أهل العلم: الحكمة في ذلك أنه قد يطلق فيكون بينهم سوء الاتصال، وقطيعة الرحم، بسبب ما جرى من الطلاق والوحشة، فمن رحمة الله أن حرم المحارم حتى تبقى المودة، والمحبة والصلة بينهم، والتعاون على الخير، فلو أبيحت الخالة أو الأم أو البنت أو العمة، أو
¬_________
(¬1) السؤال العاشر من الشريط رقم (159).

الصفحة 269

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text