كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 20)

«رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة» (¬1)، إذا ضيع الصلاة ما الذي بقي عنده نسأل الله السلامة، من ضيعها ضاع وكان عمر رضي الله عنه يكتب إلى عماله ويقول: «إن أهم أمركم عندي الصلاة، فمن حفظها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع» (¬2) ويقول رضي الله عنه: «لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة» (¬3) وقد جاء هذا المعنى مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: «لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة» (¬4) فالحاصل أن من ضيع الصلاة فلا دين له نسأل الله السلامة.
¬_________
(¬1) أخرجه الترمذي في كتاب الإيمان، باب ما جاء في حرمة الصلاة، برقم (2616).
(¬2) أخرجه مالك في الموطأ في كتاب وقوت الصلاة، باب وقوت الصلاة برقم (6).
(¬3) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، باب ما جاء في تكفير من ترك الصلاة عمدًا من غير عذر برقم (6499).
(¬4) ذكره القرطبي في الجامع لأحكام القرآن عند تفسير الآية (221) من سورة البقرة (حـ3 64).
س: سائلة تقول: امرأة تصوم وتصلي، وعندها أولاد، والزوج لا يصلي ونصحته عدة مرات، ولكنه لم يستجب، هل يجوز لها أن تبقى معه؟ (¬1) (¬2)

ج: ليس لها أن تبقى معه، بل عليها أن تفارقه، وليس لها أن تمكنه
¬_________
(¬1) السؤال السابع عشر من الشريط رقم (188).
(¬2) السؤال السابع عشر من الشريط رقم (188). ') ">

الصفحة 402

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text