كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 20)

نزول الآية، وتفسيرها:
٧٠٧٨٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {والَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أعْمالَهُمْ} الآية، قال: ذُكِر لنا: أنّ هذه الآية نزلتْ في يوم أُحد، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الشِّعب، وقد فشت فيهم الجراحات والقتْل، وقد نادى المشركون يومئذ: اعلُ هُبل. ونادى المسلمون: الله أعلى وأجلّ. فنادى المشركون: يوم بيوم بدر وإنّ الحرب سِجال، لنا عُزّى ولا عُزّى لكم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم، إنّ القتلى مختلفة، أما قتْلانا فأحياء يُرزقون، وأما قتْلاكم ففي النار يُعذّبون» (¬١). (١٣/ ٣٥٩)

٧٠٧٨٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {والَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أعْمالَهُمْ}، قال: الذين قُتلوا يوم أُحد (¬٢). (ز)

٧٠٧٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: {والَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} يعني: قتْلى بدر {فَلَنْ يُضِلَّ أعْمالَهُمْ} يعني: لن يُبطِل أعمالهم الحسنة (¬٣). (ز)

٧٠٧٨٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {والَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أعْمالَهُمْ}، قال: نزلت فيمن قُتِل مِن أصحاب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يوم أُحد (¬٤). (١٣/ ٣٥٨)
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢١ مختصرًا، وابن جرير ٢١/ ١٩٠ - ١٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢١، وابن جرير ٢١/ ١٩١.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٥.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 201