كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 20)

٧٠٨١٤ - قال مقاتل بن سليمان: {أفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ} يعني: كفار مكة {فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} مِن كفار الأمم الخالية؛ عاد، وثمود، وقوم لوط، {دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} بألوان العذاب (¬١). (ز)


{وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا (١٠)}
٧٠٨١٥ - عن عبد الله بن عباس، {ولِلْكافِرِينَ أمْثالُها}، قال: لكفار قومك -يا محمد- مثل ما دُمِّرت به القرى، فأُهلكوا بالسيف (¬٢). (١٣/ ٣٦١)

٧٠٨١٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ولِلْكافِرِينَ أمْثالُها}، قال: مثل ما دُمِّرت به القرون الأولى، وعيد مِن الله تعالى لهم (¬٣). (١٣/ ٣٦١)

٧٠٨١٧ - قال مقاتل بن سليمان: {ولِلْكافِرِينَ} مِن هذه الأمة {أمْثالُها} يقول: مِثل عذاب الأمم الخالية (¬٤) [٦٠١١]. (ز)


{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ (١١)}
٧٠٨١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلى الَّذِينَ آمَنُوا}، قال: ليس لهم مولًى غيره (¬٥). (١٣/ ٣٦١)

٧٠٨١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلى الَّذِينَ آمَنُوا}، قال: وليّهم الله (¬٦). (١٣/ ٣٦١)
---------------
[٦٠١١] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٦٤٤) في عود الضمير في قوله: {أمثالها} احتمالين، فقال: «والضمير في قوله: {أمْثالُها} يصح أن يعود على العاقبة المذكورة، ويصح أن يعود على الفعلة التي يتضمنها قوله: {دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ}».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٥.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٣) تفسير مجاهد ص ٦٠٥، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ١٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٥.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ١٩٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

الصفحة 206