عباس مِن أصغر القوم؛ فأنزل الله: {حَتّى إذا خَرَجُوا مِن عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ ماذا قالَ آنِفًا}، فكان ابنُ عباس مِن الذين أوتوا العلم (¬١). (١٣/ ٣٦٦)
٧٠٨٥٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: كان المؤمنون والمنافقون يجتمعون إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فيستمع المؤمنون منه ما يقول ويَعُونه، ويسمعه المنافقون فلا يَعُونه، فإذا خرجوا سألوا المؤمنين: ماذا قال آنفًا؟ فنزلت: {ومِنهُمْ مَن يَسْتَمِعُ إلَيْكَ} الآية (¬٢). (١٣/ ٣٦٥)
تفسير الآية:
٧٠٨٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق يحيى بن الجزار، أو سعيد بن جُبير- في قوله: {حَتّى إذا خَرَجُوا مِن عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ ماذا قالَ آنِفًا}، قال: أنا منهم، وقد سُئلت فيمن سُئل (¬٣). (١٣/ ٣٦٦)
٧٠٨٥٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {حَتّى إذا خَرَجُوا مِن عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ ماذا قالَ آنِفًا}: أنا منهم، وسُئلت وسأُسأل (¬٤). (١٣/ ٣٦٦)
٧٠٨٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- قال: هو عبد الله بن مسعود (¬٥). (١٣/ ٣٦٧)
٧٠٨٥٦ - عن ابن بُرَيدة -من طريق صالح بن حيّان- {قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ ماذا قالَ آنِفًا}: هو عبد الله بن مسعود (¬٦). (١٣/ ٣٦٧)
٧٠٨٥٧ - عن القاسم بن عبد الرحمن -من طريق مسعر- قال: كان أبو الدّرداء مِن الذين أُوتوا العلم (¬٧). (ز)
٧٠٨٥٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ومِنهُمْ مَن يَسْتَمِعُ إلَيْكَ} الآية، قال: هؤلاء المنافقون، دخل رجلان؛ فرجل عقل عن الله وانتفع بما سمع، ورجل لم يعقل عن الله فلم ينتفع بما سمع، كان يقال: الناس ثلاثة: فسامع عامل،
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٠٤، والحاكم ٢/ ٤٥٧.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) أخرجه ابن عساكر ٣٣/ ١٤٤.
(¬٦) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٧/ ١٩٧ (٣٢٩٠٥)، وابن عساكر ٣٣/ ١٤٤.
(¬٧) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/ ٣٥٩ (١٩٩٣) في تفسير هذه الآية.